الأخبارعسكري

أبرز ما جاء بخطاب رئيس مجلس السيادة في إجتماعه اليوم بكبار الضباط بالعاصمة الخرطوم

مانشيت – الخرطوم

حيا رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية على مبادرته ومساعيه نحو تحقيق السلام في السودان، مبينا أن حديثه مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أوضح الصورة الحقيقية لما يدور في السودان.

وقال البرهان خلال اجتماعه اليوم، بكبار ضباط القوات المسلحة برتبة لواء فما فوق، أن السودانيين الذين إكتووا بنيران هذه الحرب ينظرون بعين الرضا والتقدير لجهود ولي العهد السعودي، مبينا أن هذه المبادرة فرصة لتجنيب بلادنا الدمار والتمزق.

وأضاف “نحن نعول على هذه المبادرة ونعتبرها صوت الحق وصوت المنطقة باعتبار أن أمن البحر الأحمر يهم الجميع “.

وقال البرهان ” سنتعاطى مع هذه المبادرة بما يمكن من إنهاء الحرب بالطريقة المثالية التي تريح كل السودانيين، مشيرا إلى كثير من المبادرات التي طرحت خلال الفترة الماضية ولكن معظمها تم رفضها لأنها تبقي على المتمردين ضمن المشهد، لذلك لم نقبلها.

وأوضح أن مبادرة الرباعية قدمت ثلاثة مقترحات، الأول لايستحق طرحه للناس أو إعلانه لأنه يتنافى مع مبادئ الدولة السودانية وتضحيات الشعب السوداني ويتعارض مع طموحاتنا كعسكريين، لذلك قمنا بتقديم خارطة طريق لهم وللأصدقاء والأشقاء تحمل رؤيتنا لحل الأزمة.

وأبان أن وقف إطلاق النار تصاحبه بعض الإجراءات ومنها انسحاب هذه المليش_يا من كل منطقة دخلتها بعد إتفاقية جدة وهذا يعني إنسحابهم من زالنجي والجنينة والفاشر ونيالا ومن كل المدن التي دخلوها، ومن ثم تجميعهم في مناطق محددة.

وقال البرهان أن الورقة التي قدمتها الرباعية عبر مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا تعتبر أسوأ ورقة يتم تقديمها باعتبار أنها تلغي وجود القوات المسلحة وتطالب بحل جميع الأجهزة الأمنية وتبقي المليش_يا المتمردة في مناطقها.

وأوضح أن الوساطة إذا كانت ماضية في هذا المنحى فإننا سنعتبرها وساطة غير محايدة، مبينا أن مبعوث الرئيس الأمريكي يتحدث وكأنه يريد أن يفرض علينا بعض الفروض.

وأضاف “نخشى أن يكون مسعد بولس عقبة في سبيل السلام الذي ينشده كل أهل السودان “، مبينا أنه يهدد ويقول إن الحكومة تعيق وصول القوافل الإنسانية وقامت باستخدام أسلحة كيميائية.

وقال البرهان ” نحن نقول له أن ورقتك هذه غير مقبولة ” مؤكدا على ضرورة تبني خارطة الطريق التي قدمتها حكومة السودان، وأضاف ” لا أحد في السودان يقبل بوجود هؤلاء المتمردين أو يكونوا جزءاً من أي حل في المستقبل”.

وأبان البرهان أن الأحاديث التي يطلقها مسعد بولس ما هي إلا صورة من أبواق صمود وتأسيس والمليش_يا، فضلا عن أنه يتحدث بلسان الإمارات ويقرر في مستقبل العملية السياسية التي هي شأن سوداني خالص.

وقال البرهان إن الدولة السودانية مستهدفة لذلك لابد من جمع الكلمة وتوحيد الصف من أجل مواجهة هذا الاستهداف.

وقال البرهان إن معركة الكرامة هي معركة بقاء لكل السودانيين لذلك لن نقبل بأنصاف الحلول مبينا أن الحلول التي يتم تقديمها حاليا دعوة صريحة لتقسيم السودان وتساءل سيادته كيف يتم وقف إطلاق نار والمليش_يا تحتل المدن والمناطق مؤكدا ضرورة تجميع هذه المليشيا وتسليم أسلحتها بضمانات.

وأضاف ” لا أحد يستطيع أن يفرض علينا حمدوك وحميدتي “، وقال إن الحالمين بحكم السودان وعلى رأسهم حمدوك لن يستطيعوا حكمه مجددا.

مبينا أن القابعين بالخارج عليهم العودة للداخل ومواجهة السودانيين.

وأضاف أن الحديث حول إعاقة الحكومة للمساعدات الإنسانية ما هو إلا فزاعة، مبينا أن الحكومة فتحت كل المطارات أمام قوافل الإغاثة، مشيرا إلى تقاعس المجتمع الدولي عن نجدة أهل الفاشر منوها إلى قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن فك حصار الفاشر والتي لم تنفذها المليش_يا المتمردة ولم يتم اتخاذ إجراء ضدها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى