• جامعة ييل الأمريكية تكشف بالأقمار الصناعية تحركات عسكرية ولوجستية في قواعد إثيوبية لدعم ملي_شيا الدعم الس_ريع المدعومة من الإمارات وهجمات بالمسيّرات على الدمازين

    مانشيت – متابعات

    كشف تقرير جديد صادر عن مختبر الأبحاث الإنسانية (HRL) التابع لكلية الصحة العامة بجامعة ييل الأمريكية، عن استمرار أنشطة عسكرية ولوجستية واسعة داخل الأراضي الإثيوبية، وتحديداً في قاعدة قوات الدفاع الوطني الإثيوبية بمدينة أصوصا، تتسق مع تقديم الدعم بالعتاد والمعدات لعمليات ملي_شيا الدعم الس_ريع المدعومة من الإمارات (الجنجويد)، وحلفائها في ولاية النيل الأزرق. ووثّقت صور الأقمار الصناعية توسعاً في البنية التحتية للقاعدة، وزيادة في أعداد حاويات الشحن والمركبات القتالية وشاحنات نقل البضائع، إلى جانب نشاط لطائرات الشحن في مطار أصوصا، بينها طائرة من طراز IL-76 ظهرت يومَي 30 أكتوبر و4 نوفمبر. كما

    وفي الوقت نفسه، كشف التقرير عن تدهور الأوضاع الإنسانية في مدينة الدمازين، بالتزامن مع هجمات الطائرات المسيّرة التي شنتها ملي_شيا الدعم الس_ريع على المدينة خلال ليلة 3 نوفمبر والساعات الأولى من صباح 4 نوفمبر. ووثّق المختبر أضراراً في مناطق سكنية وأسواق ومنشآت عسكرية، إلى جانب ظهور أكثر من 800 مأوى جديد للنازحين خلال شهر واحد، وطوابير طويلة أمام محطات الوقود ظهرت في صور الأقمار الصناعية يوم 4 نوفمبر، عقب ليلة من الهجمات وقطع السلطات التيار الكهربائي عن المدينة احترازياً. وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة وقود وغذاء ونزوح متزايد، حيث تجاوز عدد النازحين في محلية الدمازين 45 ألف شخص حتى منتصف أكتوبر، فيما نزح نحو 120 ألف شخص من محليات قيسان والكرمك وباو وود الماحي خلال الفترة من يناير إلى منتصف أكتوبر 2026.

    واستند التقرير إلى تحليل صور الأقمار الصناعية الملتقطة خلال الفترة من 29 أكتوبر إلى 4 نوفمبر 2026، إلى جانب صور سابقة لتتبع الأنشطة العسكرية واللوجستية في إثيوبيا. وفي التفاصيل، وثّق مختبر ييل استمرار أعمال البناء وتوسيع البنية التحتية داخل قاعدة قوات الدفاع الوطني الإثيوبية في أصوصا خلال الفترة من 11 سبتمبر إلى 4 نوفمبر، بما في ذلك إنشاء مساحات خرسانية جديدة وتركيب سقف لمبنى كبير، إلى جانب ظهور حفارتين جديدتين في 30 أكتوبر. كما رصد زيادة صافية بنحو 30 حاوية شحن بين 11 سبتمبر و3 أكتوبر، وزيادة لا تقل عن 25 حاوية بحلول 30 أكتوبر. وفي 3 أكتوبر، ظهرت 27 شاحنة لنقل البضائع، كانت 22 منها محملة، وربما كانت في طريقها لمغادرة القاعدة، بينما رُصدت في 4 نوفمبر 11 شاحنة مزودة بمقطورات مزدوجة.

    ورصد المختبر أيضاً نحو 54 مركبة قتالية خفيفة داخل القاعدة، منها نحو 44 مركبة بيضاء اللون وعشر مركبات داكنة، مشيراً إلى أنه سبق أن رجّح في تقارير سابقة أن هذه المركبات تخضع لعمليات طلاء تمهيداً لاستخدامها في محور النيل الأزرق. كما وثّق وجود عدة طائرات في مطار أصوصا يومَي 30 أكتوبر و4 نوفمبر، بينها طائرة شحن من طراز IL-76 ظهرت في موقعين مختلفين خلال اليومين، وتمكن المختبر من رصد رقم تعريفي على جناحيها دون أن تسمح دقة الصور بقراءته كاملاً. وأشار التقرير أيضاً إلى أن إثيوبيا طردت مؤخراً البعثة الدبلوماسية السودانية من أصوصا.

    أما في مدينة الدمازين، فقد رصد المختبر ما لا يقل عن ستة مواقع تعرضت لأضرار ناجمة عن سقوط ذخائر أو آثار احتراق مرتبطة بالنزاع داخل مناطق مدنية، شملت حي الزهور وسوق السبعين وحي العالية. ووثّقت الصور موقع سقوط ذخيرة بالقرب من سوق صغير في حي الزهور، وآثار احتراق خارج أسوار مسجد، وأضراراً في مواقع سكنية أخرى. كما رصد المختبر آثار احتراق خارج سوق السبعين قد تتسق مع تدمير مركبة. وتتوافق هذه المشاهدات مع تقارير محلية عن هجمات بالمسيّرات استهدفت المدينة خلال ليلة 3 نوفمبر والساعات الأولى من صباح 4 نوفمبر، وأسفرت، وفقاً للمصادر المفتوحة، عن مقتل امرأة واحدة على الأقل بالقرب من حي الزهور.

    وامتدت الأضرار إلى ثلاث منشآت عسكرية تابعة للقوات المسلحة السودانية، حيث رصد المختبر موقعَي سقوط ذخائر على سطح مبنى بالقرب من مطار الدمازين، وأضراراً في مقر فرقة المدفعية 44، إلى جانب تدمير مبنى على محيط قاعدة الفرقة الرابعة مشاة. وأشار التقرير إلى أن هذه الأضرار تتسق مع هجمات بذخائر جوية، بما في ذلك الطائرات المسيّرة، وتدعم التقارير التي تحدثت عن استهداف هذه المواقع. وذكرت مصادر مفتوحة أن الهجمات على ثكنات المدفعية أسفرت عن مقتل شخص واحد على الأقل.

    وأكد مختبر ييل وقوع معارك في منطقة سالي وسيطرة ملي_شيا الدعم الس_ريع والحركة الشعبية لتحرير السودان، شمال، عليها، بعد أن أظهرت صور الأقمار الصناعية تدمير المعسكر التابع للقوات المسلحة السودانية في المنطقة خلال الفترة من 29 أكتوبر إلى 4 نوفمبر. وتقع سالي في منطقة لتعدين الذهب على الطريق الاستراتيجي الرابط بين الدمازين والكرمك، على بعد نحو 20 كيلومتراً شمال الكرمك و110 كيلومترات جنوب الدمازين. وبحسب التقرير، تعرضت المنطقة لهجمات في 21 أكتوبر و2 نوفمبر، قبل أن تعلن الملي_شيا السيطرة عليها في 3 نوفمبر. كما رصد المختبر مركبات عسكرية على الطريق الممتد من سالي باتجاه منطقة كالي، ذات الأهمية العسكرية في السيطرة على جنوب النيل الأزرق، وسط تقارير عن تعرضها لهجوم واحتمال وقوعها تحت سيطرة الملي_شيا.

    وكشف التقرير كذلك عن وجود عسكري واضح لملي_شيا الدعم الس_ريع في مدينة الكرمك الحدودية، حيث رصد أكثر من 20 مركبة قتالية خفيفة، بينها رتل يضم 11 مركبة قتالية ومركبة نقل على الطريق الرئيسي. ووثّقت صور الأقمار الصناعية أعمال تطوير وتسوية للطرق خلال الفترة من 19 إلى 29 أكتوبر، إلى جانب إصلاح جسر الكرمك بين 3 و19 أكتوبر. وأشار المختبر إلى تشابه ألوان بعض المركبات العسكرية المرصودة في الكرمك مع مركبات ظهرت داخل قاعدة قوات الدفاع الوطني الإثيوبية في أصوصا، معتبراً أن أعمال تطوير الطرق والجسور تؤكد الأهمية الاستراتيجية للكرمك بوصفها ممراً رئيسياً للإمداد والحركة بين إثيوبيا وولاية النيل الأزرق.

    وتكتسب نتائج تحقيق جامعة ييل أهمية خاصة لأنها تقدم أدلة مستقلة مستمدة من صور الأقمار الصناعية تربط بين تطورات المعارك داخل ولاية النيل الأزرق والتحركات العسكرية واللوجستية في الأراضي الإثيوبية. فبينما تؤكد الصور وقوع أضرار في الدمازين وتدمير المعسكر العسكري في سالي، تكشف في الوقت نفسه عن نشاط متواصل في قاعدة أصوصا، وزيادة في أعداد المركبات وحاويات الشحن، إلى جانب تطوير الطرق والجسور في الكرمك. وتدعم هذه المشاهدات تقييم المختبر بأن الأنشطة داخل القاعدة الإثيوبية تتسق مع تقديم دعم بالعتاد والمعدات لعمليات ملي_شيا الدعم الس_ريع وحلفائها، وإن كانت صور الأقمار الصناعية وحدها لا تثبت طبيعة جميع الشحنات أو وجهاتها النهائية. وتسلط هذه النتائج الضوء على الدور الاستراتيجي للحدود الإثيوبية في العمليات العسكرية الجارية بجنوب النيل الأزرق، والتداعيات الإنسانية المتزايدة للقتال وهجمات المسيّرات على السكان المدنيين.

  • من تنظيم السير إلى إنقاذ الأرواح.. المرور يعزز خدمات الإسعاف

    مانشيت – الخرطوم

    المرور يدشن مركبات اسعاف

    أكد اللواء شرطة حاتم محمود منصور، مدير الإدارة العامة للمرور، أن حماية الأرواح والحد من الحوادث المرورية تأتي في مقدمة أولويات الإدارة، مشددا على تعزيز خدمات الإسعاف بالقرب من مواقع الحوادث، خاصة في المناطق الطرفية، لسرعة إنقاذ المصابين.

    وأوضح أن إدارته، تنفيذا لتوجيهات رئاسة قوات الشرطة، شرعت في تطوير خدمات الإسعاف وتوسيع نطاق تغطيتها، استجابة لاحتياجات ميدانية.

    وكشف عن تخصيص 8 مركبات إسعاف، بواقع مركبة لكل من مرور سريع الخرطوم والشمالية والقضارف والجزيرة، ومركبة لمرور نهر النيل بمنطقة قبقبة في أبوحمد، ومركبة لمستشفى الشرطة بكسلا، ومركبتين لمستشفى الشرطة ببري.

    وأكد أن دور المرور لم يعد مقتصرا على تنظيم السير وضبط المخالفات، بل امتد إلى التدخل الإنساني العاجل وإنقاذ الأرواح.

  • 20 طناً يومياً و100 فرصة عمل.. افتتاح أكبر مصنع لتجفيف المحاصيل بكسلا

    مانشيت – كسلا 

    سارة الوليد 

    شهدت مدينة كسلا افتتاح مصنع قيمة للصناعات الغذائية، كأكبر مصنع لتجفيف المنتجات الزراعية في شرق السودان، وسط حضور رسمي وأمني ومجتمعي تقدمه الأستاذ عبد الخالق العمدة أمين عام حكومة ولاية كسلا ممثل الوالي، والمهندس آدم جرنوس رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، والدكتور عبد المنعم يعقوب مفوض الاستثمار بالولاية، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والأمنية وممثلي مجتمع السواقي الشمالية، والاعلاميين وجموع المواطنين.

    ويأتي افتتاح المصنع تتويجاً لجهود وطموحات استثمارية ظلت تنتظر أن ترى النور، ليصبح اليوم واقعاً صناعياً جديداً على أرض كسلا الوريفة، حاملاً معه آمالاً واسعة في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية وتعزيز قيمة الإنتاج المحلي وفتح نافذة جديدة أمام التصنيع الغذائي بالولاية.

    ولا تقتصر أهمية مصنع قيمة للصناعات الغذائية على كونه منشأة صناعية جديدة، بل تتجاوز ذلك إلى دوره المرتقب في إحداث حراك اقتصادي متكامل، يربط المزارع بالمصنع، والمصنع بالسوق، ويخلق منظومة إنتاجية تخدم المزارعين والعمال والمجتمع المحلي في الولاية.

    قصة التأسيس والشراكة الذكية:

    تعود جذور المشروع إلى فكرة رائدة تقدمت بها شركة درايفودز للأنشطة المتعددة المحدودة بقيادة مؤسسها والمدير العام المهندس خالد حسن، والتي تهدف إلى الحد من الهدر في المنتجات الزراعية من الخضروات والفواكه وتحويلها إلى قيمة مضافة عبر تقنيات التصنيع والتشغيل بالمجففات الحديثة.

    وقد قامت مؤسسة سودا إنفيست – المؤسسة غير الربحية التي تأسست في 8 فبراير 2025 بهدف إعادة ثقة المستثمر السوداني للاستثمار في وطنه – بتسهيل تمويل هذه الفكرة الواعدة وبلورتها إلى واقع ملموس. وتكللت الجهود بطرح 60% من أسهم شركة قيمة للاستثمار والتنمية المحدودة للاستثمار المحلي بتاريخ 8 أغسطس 2025، لتصبح ملكاً للمستثمرين السودانيين وفق نموذج عمل متطور.

    قدرات تشغيلية وعوائد تنموية واعدة:

    يبدأ المصنع مرحلته الأولى بطاقة استيعابية تصل إلى 20 طناً يومياً من المواد الخام، مستهدفاً تقليل الهدر الزراعي وخلق أسواق متجددة لمنتجات تفوق الـ 100 منتج، بالاعتماد على محاصيل أرض كسلا الطيبة.

    ويساهم المشروع بشكل مباشر في التنمية الاجتماعية والتشغيل عبر توفير فرص عمل وتدريب لأكثر من 100 شاب وشابة من أبناء ولاية كسلا في مرحلته الأولى، ودعم الاقتصاد المحلي بخلق منظومة تكاملية تخدم المزارعين والعمال والمجتمع المحلي في الولاية.

    مسيرة رائدة لمؤسسة سودا إنفيست:

    يأتي افتتاح مصنع قيمة امتداداً لمسيرة نجاح حققتها سودا إنفيست خلال عام ونصف من العمل الجاد، نجحت خلالها في تسهيل تمويل 7 مشاريع استثمارية كبرى في 5 ولايات سودانية، شملت مشروع بذور الخير في القضارف، وغلال الخير لتقاوي القمح في الولاية الشمالية، وينبوع لحلول المياه في القضارف، ومشروع مسرى الذي جمع أربعة محاصيل زراعية بين القضارف وشندي، ومشروع بذور الذرة في منطقة القبوب بالقضارف، وأخيراً مشروع قيمة في كسلا.

    وتسعى هذه المنظومة الاستثمارية المتكاملة إلى تعزيز الأمن الغذائي في البلاد، من خلال توفير تقاوي ومخرجات تدعم القطاع الزراعي، وتقليل الهدر، وتوفير آلاف فرص العمل للكوادر الوطنية.

    كلمات وتصريحات رسمية:

    وفي هذه المناسبة، أعرب المهندس أحمد الفكي، رئيس مجلس إدارة شركة قيمة ومؤسس سودا إنفيست، عن فخره الكبير واعتزازه بهذا الإنجاز الذي يتحدى الحدود والظروف الراهنة، مشيداً بثقة المستثمرين والمساهمين في الكيان الجديد.

    كما تقدمت إدارة سودا إنفيست بالشكر الجزيل لحكومة ولاية كسلا ومواطنيها الأوفياء على دعمهم المستمر لتذليل كافة الصعاب حتى يرى النور هذا الصرح الصناعي العملاق، مشددة على أن هذا النجاح يشكل شرارة انطلاق نحو تنفيذ المزيد من المشاريع التنموية تحت شعار نحو سودان أروع.

    عودة للخلف… ما هو مشروع التجفيف؟

     هو مشروع صناعي غذائي يقوم على تحويل المنتجات الزراعية الطازجة من الخضروات والفواكه إلى منتجات مجففة باستخدام تقنيات التجفيف الحديثة، بهدف إطالة مدة صلاحيتها، والحفاظ على قيمتها الغذائية، وتقليل الفاقد والهدر بعد الحصاد، وتحويلها إلى منتجات قابلة للتخزين والتسويق والتصدير طوال العام.

  • صرح إنساني شاهق يعود بعد دمار الحرب .. إعادة تأهيل معهد النور لتعليم المكفوفين

    مانشيت – الخرطوم بحري

    سارة الوليد

    شهدت مدينة بحري حفل إعادة افتتاح معهد النور لتعليم المكفوفين في احتفال رسمي مهيب، وذلك عقب اكتمال أعمال التأهيل والصيانة والترميم وإعادة التجهيز الكاملة للمعهد تحت شعار (ليس الكفيف الذي أمسى بلا بصر.. إني أرى من ذوي الأبصار عميانا)، بهدف توفير بيئة تعليمية مثالية وتعزيز فرص التعليم والتمكين للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.

    تولى تنفيذ هذا العمل منظمة سقيا وإطعام الخيرية بقيادة الأستاذة هالة الشفيع، وبدعم كريم من منظمة وصال فاونديشن، ومشاركة مبادرة المرحوم أحمد عالم. وشهد الفعالية لفيف من القيادات الرسمية والشعبية والإعلامية، بحضور الأستاذ صديق حسن فريني المدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية والوزير المكلف بولاية الخرطوم، والأستاذ خالد عبدالرحيم مفوض مفوضية العمل الطوعي والإنساني، ومدير منظمة سقيا وإطعام الخيرية الأستاذ عمر محمد أبشر، ومن شركاء العمل الأستاذ هاشم الجيلي صلاح ممثل منظمة وصال فاونديشن، والأستاذ عبد الله عثمان ممثل مبادرة المرحوم أحمد عالم، وبتشريف الأستاذ ياسر محمد الأمين رئيس مجلس الأشخاص ذوي الإعاقة، ودكتورة ابتهاج طه محمد مدير إدارة التنمية المجتمعية بوزارة التنمية الاجتماعية، والأستاذة هنا محمد الرحيمة منسق الدوائر العلمية بمجمع الفقه الإسلامي، والأستاذ محمد عوض فقير مدير منظمة الكرامة، والمؤثر مصطفى فزع، وممثل وزارة التعليم، إلى جانب عدد من الصحفيين والمهتمين بالشأن الاجتماعي والتعليمي وعدد من المكفوفين والطلاب بالمعهد، تقديراً لهذا الصرح الإنساني.

    أعلن الأستاذ عمر محمد أبشر مدير منظمة سقيا وإطعام الخيرية أن تكلفة المشروع بلغت 108 مليار جنيه بدعم كريم من منظمة وصال فاونديشن ومشاركة مبادرة المرحوم أحمد عالم بصيانة بعض المرافق. وشملت أعمال البنية التحتية إعادة تأهيل المركز القومي بالكامل، ومعالجة كل السقوفات، وتوصيلات المياه، وإجراء أعمال الدهانات، وتركيب 19 مكيفاً، بعد أن تعرض المعهد لخسائر بالغة وتدمير طال مرافقه الرئيسية بسبب الحرب بالرصاص والتدوين. كما تضمنت الأعمال تأهيل 13 فصلاً للمكفوفين، و4 مكاتب، و3 داخليات قومية للبنات والبنين، مع توفير عدد من السراير والمراتب والمخدات وأواني الطبخ، حيث يبلغ إجمالي عدد الدارسين الحالي بالمعهد 60 دارساً من مختلف الأعمار، بينما كان عددهم قبل الحرب أكثر من 120 دارسا، وفي ذات السياق، قدم رسالة شكر لمدير معهد النور لتعليم المكفوفين الأستاذ أبو بكر محمد لتعاونه ودعمه الكبير للعمل، وأشاد بشركاء النجاح في تأهيل المعهد، وقال إنهم يهتمون بتأهيل المدارس لأنها تمثل حياة كاملة تعيد للدارس حقه، وتمثل مكاناً وبيئة آمنة.

    وخلال الاحتفال، ألقى الأستاذ هاشم الجيلي صلاح ممثل منظمة وصال فاونديشن كلمة استهلها بتحية مدير العلاقات الاجتماعية والحضور، معلناً تطوعه بصفته محامياً بأي قضية تخص المكفوفين في هذا المعهد، ومؤكداً حرصهم على أن يكونوا أول المتطوعين في قضاياه ومشيداً بمنظمة سقيا وإطعام التي أثبتت أن المنظمات الوطنية الحقيقية هي التي تبني وتعمل في خفاء لأجل الوطن. وأعرب عن الفخر والاعتزاز بإعادة تأهيل معهد النور الذي لا تقتصر رسالته على تعليم الحروف بل تصنع مستقبلاً وتبني ثقة وتجدد الأمل في القلوب، مؤكداً أن الإرادة الصادقة قادرة على تحقيق الأحلام، وأن الدعم كان رسالة محبة وإيمان بقدرات الأبناء وبناتنا وحق كل طفل في التعليم، مع تقديم الشكر لمنظمة سقيا وإطعام وإدارة المعهد وجميع العاملين، وموجهاً حديثه لأبنائه وبناته المكفوفين بأنهم صناع المستقبل.

    من جانبه، أشار الدكتور أبو بكر محمد مدير المعهد — الذي تأسس عام 1960 وانتقلت تبعيته لاحقاً إلى وزارة التربية والتعليم — إلى حجم الأضرار السابقة وتأكيد أهمية الصرح،وشكر جهود المتطوعين، بينما أوضح الأستاذ عمر محمد أبشر مدير منظمة سقيا وإطعام الخيرية أن تدخل المنظمة الشامل يأتي في إطار الاهتمام بملف إعادة تأهيل المدارس والمؤسسات التعليمية انطلاقا من إيمان راسخ بأن المدارس ليست مجرد جدران بل حياة دراسية متكاملة تضمن تلبية احتياجات كل طفل وتمكينه من حقه الأصيل في التعليم الجيد وتوفير داخليات مجهزة لإيواء الطلاب القادمين من مختلف ولايات السودان، داعياً كافة الجهات الإعلامية والمجتمعية إلى تسليط الضوء على هذه المؤسسة.

    وفي كلمته، أشاد الأستاذ صديق حسن فريني المدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية والوزير المكلف بولاية الخرطوم بالجهود الكبيرة والاستثنائية التي قامت بها منظمة سقيا وإطعام ومبادراتها المستمرة منذ اندلاع حرب الكرامة في دعم المحاصرين والمواطنين وتسيير حملات التبرع بالدم، مثمناً الجهود المقدرة للكوادر الوطنية العاملة فيها. كما نقل توجيهات والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة القاضية بضرورة إيلاء مؤسسات الإعاقة بالولاية عناية خاصة وتأهيلها بالكامل، معلناً جاهزية الوزارة لتبني كافة المبادرات الداعمة لعودة المؤسسات الحيوية لأداء رسالتها، وكشف عن توقيع شراكة رسمية وشيكة بين وزارة التنمية الاجتماعية والمنظمتين لتنسيق وتنفيذ الأنشطة الإنسانية بما ينسجم مع الأولويات الخدمية للولاية، مستحضراً التضحيات الكبيرة التي قدمها الأشخاص ذوي الإعاقة ومبادراتهم الوطنية المشرفة في الصفوف الأمامية.

    وقال فريني في كلمته، إن المكفوفين دعموا معركة الكرامة، وفي لحظة حاسمة تبرعوا بالدم، وأن الذين تبرعوا عنهم اليوم يقاتلون في الصفوف الأمامية، وهذا جزء من الأمانة. وأضاف أن منظمة سقيا تمثل لحظة فارقة في استعادة الحياة، وتقدم كل يوم نموذجاً مختلفاً في الخدمة، خاصة للإخوة المكفوفين، مشيراً إلى أنها واحدة من المنصات التي وقف فيها منذ اندلاع حرب الكرامة بالخرطوم. ونقل فريني تحيات والي ولاية الخرطوم للحضور وتوجيهاته بتأهيل كل مراكز الأشخاص ذوي الإعاقة بولاية الخرطوم. 

    واختتم حفل الافتتاح تكريم عدد من الشركاء في العمل.

  • المتحدث العسكري المصري يعلن مقتل رئيس أركان حرس حدود المنطقة الجنوبية العقيد أحمد سمير خلال التصدي للتنقيب غير المشروع عن الذهب بالصحراء الشرقية.

  • عاجل.. (نيويورك تايمز) الأمريكية: الإمارات أرسلت (ذئاب الصحراء) من كولومبيا لمساعدة ميليشيا الدعم السريع المتهمة بالإبادة الجماعية في السودان

    مانشيت – متابعات

    كشف تقرير سري أُعدّ للأمم المتحدة ورُفع إلى مجلس الأمن الأسبوع الماضي وحصلت صحيفة (نيويورك تايمز) على نسخة منه، أن دولة الإمارات العربية المتحدة استأجرت مرتزقة كولومبيين للقتال إلى جانب ميلي_شيا الدعم الس_ريع سيئة السمعة متهمة بارتكاب أعمال إبادة جماعية.

    ويفصّل التقرير، وهو الأكثر دقة حتى الآن من قبل محققي الأمم المتحدة بشأن الدور الإماراتي في الحرب الأهلية بالسودان، كيف قامت شركة أمنية إماراتية ذات روابط وثيقة بالحكومة بنقل المرتزقة الكولومبيين إلى داخل السودان عبر أراضٍ تسيطر عليها فصائل وقوات موالية للإمارات في كل من ليبيا والصومال.

    ويعد هذا التقرير التفصيلي الأقوى من نوعه الذي يوثق اتهامات تزويد الإمارات لميلي_شيا الدعم السريع بالأسلحة، والطائرات المسيرة (الدرونز)، والمرتزقة، مما يغذي الصراع الذي أودى بحياة مئات الآلاف من الأشخاص في السودان.

    وتأتي هذه النتائج الأممية في وقت بالغ الحساسية بالنسبة للإمارات؛ حيث تُعد لانا زكي نسيبة، إحدى أرفع الدبلوماسيين الإماراتيين والتي قادت لسنوات جهود بلدها لنفي وتفنيد الاتهامات المتعلقة بالدور الإماراتي في السودان، مرشحة بارزة لمنصب الأمين العام القادم للأمم المتحدة.

    ولانا نسيبة (48 عاماً)، خريجة جامعة كامبريدج وذات أصول فلسطينية، مثّلت دولة الإمارات في الأمم المتحدة لأكثر من عشر سنوات، قبل أن تعود في عام 2024 إلى الإمارات حيث عُينت وزيرة دولة للشؤون الخارجية العام الماضي.

    ومنذ ظهورها في أكتوبر كمرشحة في اللحظات الأخيرة لسباق قيادة الأمم المتحدة، أحدثت نسيبة خلطاً للأوراق في السباق الأممي، لكنها تواجه في الوقت نفسه تدقيقاً وانتقادات حادة بسبب دورها الملف والخاص بملف السودان؛ حيث تُتهم بمحاولة إنكار وتهميش الأدلة المسربة والموثقة التي تؤكد دعم الإمارات لميلي_شياة الدعم الس_ريع، في خرق صريح لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على المنطقة.

  • بيان انتصار من القوة المشتركة

    مانشيت – متابعات

    القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح

    بيان :

    الخميس 5 نوفمبر 2026م

    بحمد الله وتوفيقه نفذت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، و القوات المسلحة و المساندة، صباح اليوم الخميس، عمليات عسكرية واسعة بمحور شمال كردفان، تخللتها عمليات تمشيط ميداني واسعة النطاق، أسفرت عن تحرير 4 مناطق، ام صميمة كازقيل ، حمادي ابقعود وإلحاق خسائر فادحة بملي_شيا الدع_م السريع في الأرواح والعتاد.

    وتمكنت قواتنا خلال هذه العمليات، من تدمير (40) عربة قتالية، والاستيلاء على (43) عربة أخرى بكامل عتادها، فيما لقي عدد من عناصر الملي_شيا مصرعهم، وفر من تبقى منهم من مواقع المواجهات.

    وتؤكد القوة المشتركة أن هذه العمليات تأتي في إطار واجبها الوطني والعسكري، وأنها ماضية بالتنسيق مع القوات المسلحة والقوات المساندة، في جهود استعادة الأراضي وتطهير المناطق من وجود المليشيا، حتى يتحقق الأمن والاستقرار.

    وتجدد القوة المشتركة عهدها للشعب السوداني بمواصلة واجبها الوطني، والعمل على استعادة الأرض وحماية المواطنين، وصولاً إلى تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع البلاد.

    الرحمة والمغفرة لشهدائنا الأبرار، وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين.

    الرائد/ متوكل علي وكيل أبوجا

    الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح.

  • بيان من الجيش

    بسم الله الرحمن الرحيم 

    مانشيت – الخرطوم

    القيادة العامة للقوات المسلحة 

    تعميم صحفي 

    الخميس ٥. نوفمبر ٢٠٢٦م

    بعون الله وتوفيقه، تمكنت دفاعاتنا الجوية مساء اليوم، من إسقاط طائرة مسيرة معادية من طراز FH – 95، جنوب منطقة (الخوى) بولاية غرب كردفان .

    نصرٌ من الله وفتحٌ قريب 

    الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة

  • توقعات الطقس اليومية في السودان

    مانشيت – متابعات 

    الهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية

    حالة الطقس العامة لليوم الخميس :

     أجواء حارة نهارا تعتدل مع ساعات الصباح الباكر في أجزاء من ولايات القضارف، سنار ,الجزيرة والنيل الأبيض, وحارة نسبياَ نهاراً ومعتدله ليلاً تميل إلى البرودة في شمال وشمال غرب البلاد.

    أمطار خفيفة على أواسط ساحل البحر الأحمر.

    نشاط الرياح المثيرة للغبار والأتربة في جنوب وغرب ولاية البحر الأحمر. 

    توقعات الطقس ليوم غد:

     انخفاض طفيف في درجات الحرارة في شمال وأواسط البلاد، لتسود أجواء حارة نسبياَ خلال ساعات النهار، ومعتدله ليلاً، تميل إلى البرودة في ساعات الصباح الباكر، بينما يظل الطقس حاراً في معظم أنحاء البلاد.

     أمطار خفيفة إلى متوسطة على أواسط وشمال ساحل البحر الأحمر.

    والله تعالى أعلم 

  • لتوطين زراعة الكبد في السودان.. الجمعية السودانية لرعاية توطين زراعة الكبد تدشّن جهود استقطاب الدعم لمشروعها القومي

    مانشيت – الخرطوم 

    عقدت الجمعية السودانية لرعاية توطين زراعة الكبد اجتماعها الأول للجنة استقطاب الدعم، برئاسة الدكتور محمد بشار، رئيس اللجنة، وذلك في إطار تحريك الجهود الوطنية وتوسيع دائرة الشراكات لاستقطاب الدعم اللازم لإنجاح مشروع توطين زراعة الكبد داخل السودان.

    وكان الاجتماع بحضور الباشمهندس المستشار عبدالله أحمد محمد، مدير شركة الكهرباء القابضة، والدكتور هشام تاج السر، مدير عام شركة النيل للبترول، والدكتورة رحبة سعيد، المدير العام لهيئة المواصفات والمقاييس، إلى جانب الدكتور محمد الشريف، رئيس الجمعية، والدكتور طه سر الله الشيخ، نائب رئيس الجمعية لشؤون الموارد واستقطاب الدعم ومقرر اللجنة.

    وناقش الاجتماع وضع خطة متكاملة لاستقطاب الموارد والدعم المالي واللوجستي، إلى جانب بلورة آليات عملية لتنفيذ برامج الدعم وتحديد الأدوار والمسؤوليات، بما يسهم في توفير المتطلبات اللازمة للمشروع، مؤكدين أن توطين زراعة الكبد يمثل مشروعاً قومياً ذا بُعد إنساني وخيري، يستهدف تخفيف معاناة المرضى وتوفير خدمات العلاج المتخصص داخل البلاد، والحد من أعباء السفر وتكاليف العلاج بالخارج.

     وأكد الدكتور محمد بشار، رئيس لجنة استقطاب الدعم، أهمية توحيد الجهود وتوسيع قاعدة المشاركة الوطنية لإنجاح المشروع، مشيراً إلى أن اللجنة ستعمل على إعداد خطة واضحة لاستقطاب الدعم والتواصل مع المؤسسات والشركات والجهات الوطنية، واستثمار إمكاناتها للمساهمة في تحقيق هذا الهدف الإنساني والقومي، وصولاً إلى توفير الموارد المطلوبة لتوطين زراعة الكبد بالسودان.

    من جانبه، أوضح الدكتور محمد الشريف، رئيس الجمعية، أن مشروع توطين زراعة الكبد يمثل خطوة استراتيجية لتطوير الخدمات الطبية التخصصية في السودان، وتقليل معاناة المرضى الذين يضطرون للسفر إلى الخارج بحثاً عن العلاج، مشدداً على أن تحقيق هذا المشروع يتطلب تضافر جهود الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الوطنية والخيرين، بما يضمن بناء خدمة طبية مستدامة تلبي احتياجات المرضى داخل البلاد.

    وقال الدكتور طه سر الله، إن مشروع توطين زراعة الكبد يلامس شريحة مهمة من الشرائح المحتاجة ولابد من استمرار البرنامح وعمل خيري كبير 

    ويأتي الاجتماع في إطار تحرك الجمعية للانتقال بالمشروع من مرحلة التخطيط إلى خطوات التنفيذ العملي، عبر بناء شراكات فاعلة وحشد الموارد الوطنية، لتصبح زراعة الكبد خدمة طبية متاحة داخل السودان، وأملاً متجدداً للمرضى وأسرهم.

زر الذهاب إلى الأعلى