
مانشيت – القاهرة
الاجتماع تناول الأوضاع الراهنة للمدارس والتعليم السوداني في مصر ، واستمع الاجتماع إلى هموم وتحديات الجالية في مجال التعليم، وركز على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الأطراف المعنية لضمان سير العملية التعليمية بصورة مستقرة مع اقتراب بداية العام الدراسي الجديد.
وأكد مدير المدرسة خلال تنويره للجالية حرص مدرسة الصداقة على التعاون والعمل المشترك مع كافة الشركاء وأصحاب المصلحة بما يعكس صورة مشرقة للتعليم السوداني ، وأوضح أن مدرسة الصداقة بإشراف المستشارية الثقافية تقود جهود تصحيحية كبيرة وتجديدات تهدف إلى إحداث نقلات نوعية في إدارة الملف التعليمي من خلال نظام الإدارة المدرسية الموحد
كما طرح عددا من التجديدات التربوية الداعمة لمصلحة الطلاب ، فيما أمن ممثلو المجلس على أن الأولوية القصوى هي تهيئة بيئة تعليمية صالحة وتوفير الطمأنينة لأولياء الأمور.
وقد ثمنت الجالية جهود مدرسة الصداقة الكبيرة لتنظيم وتقنين التعليم السوداني في مصر بالتعاون مع كافة الجهات.
وانتهى اللقاء بالتأكيد على مواصلة عقد اجتماعات دورية لتعزيز الثقة وتوحيد الجهود من أجل بداية مستقرة للعام الدراسي، مع إبراز دعم الجالية السودانية لمؤسسة الصداقة في هذه المرحلة.







