الأخبارعالميعسكري

الأمين العام لحزب الله يوضح موقف الحزب من المفاوضات الحالية

مانشيت – لبنان

ألقى الأمين العام لحزب الله “نعيم قاسم” كلمة في ذكرى رحيل الإمام الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران الذي وافته المنية عام 1989م، استعرض خلالها جملة من المواقف السياسية، مؤكداً في مستهلها أن إيران استطاعت رغم كافة الصعوبات التي واجهت ثورتها أن تتقدم على جميع الصعد مع استمرارها في دعم حركات التحرر.

وفي الشأن اللبناني، اعتبر الأمين العام أن المفاوضات المباشرة مع الاحتلال تُعد في نظر شرائح واسعة من الشعب اللبناني أمراً مرفوضاً جملة وتفصيلاً، واصفاً إياها بالعبثية والمذلة والمخزية، ودعا المسؤولين اللبنانيين إلى وقف ما سماها “المهزلة والإهانة”. كما رأى أن إعلان واشنطن يرسم المبادئ الأساسية التي تتبناها أميركا و”إسرائيل” بهدف إخضاع لبنان لمشروع “إسرائيل الكبرى”، مشدداً على أن اعتبار نزع سلاح المقاومة منطلقاً لأي اتفاق يعني إعدام قوة لبنان.

وفيما يتعلق بالميدان، أكد الأمين العام لحزب الله أن الحزب لم يعطِ التزاماً لأحد بعدم مقاومة العدوان أو عدم الرد عليه، مشدداً على أنهم سيواجهونه بكل ما أوتوا من قوة ما دام مستمراً. كما شدد على أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون شاملاً دون تجزئة بين الجنوب وبقية المناطق اللبنانية، رافضاً أي ربط بين وجود المقاومة وبين وقف العدوان وانسحاب الاحتلال، ومؤكداً أن الحزب معني فقط بوقف العدوان الشامل وانسحاب “إسرائيل”. وفي ختام كلمته، حمّل الأمين العام السلطة اللبنانية مسؤولية القيام بواجبها في معالجة الانقسام الداخلي الذي تسببت فيه خياراتها السياسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى