
مانشيت – متابعات
أثارت إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عقد قمة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في بودابست، عاصمة المجر، تساؤلات عدة حول إمكانية وصول بوتين إلى المجر. ويعود السبب في هذه التساؤلات إلى أن بوتين مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بموجب مذكرة توقيف صدرت في عام 2023 بتهمة اختطاف الأطفال في أوكرانيا خلال الغزو الروسي.
واشارت التقارير إلى أن رحلة بوتين إلى بودابست لن تكون سهلة، حيث سيضطر للمرور فوق أجواء دول أوروبية، مثل بولندا ورومانيا ودول البلطيق، التي قد تجبر طائرته على الهبوط. ومن الناحية النظرية، فإن المجر ملزمة بالقبض على بوتين فور وصوله إلى بودابست، إلا أنه من المرجح أن تحجم المجر عن اعتقاله وتتغاضى عن مذكرة التوقيف الدولية.
وكانت تعتبر بودابست مكانًا “مريحًا” لترامب وبوتين لمناقشة الوضع الراهن في أوكرانيا، خاصة أن روسيا والولايات المتحدة لم توقعا على نظام المحكمة الجنائية الدولية. وكانت ستكون هذه أول رحلة معلنة لبوتين إلى دولة عضو في الاتحاد الأوروبي منذ نشوب الحرب في فبراير 2022.
قبل أن يُصرح مسؤول أميركي لـ أكسيوس اليوم أن البيت الأبيض أوقف العمل على القمة المرتقبة بين ترمب وبوتين إلى أجل غير مسمى بعد مكالمة جرت اليوم بين وزيري خارجية البلدين .






