
مانشيت – شندي
اصدرت محكمة شندي اليوم السبت، النطق بالحكم باعدام (6) متهمين في جريمة قتل الصديق أحيمر.
وشهدت مدينة شندي تدافع اعداد كبيرة من أبناء قبيلة البطاحين، وكانت الحشود منظمة بصورة غير مسبوقة ووجدوا استقبال من كبير من قبيلة الجعليين.
وكانت أجواء المحاكمة ودية بعيداً عن اي نعرات قبلية او جهوية وسادها التسامح والتعايش السلمي.
وأصدرت قبيلة البطاحين بيان حول حكم المحكمة ، وقالت فيه نحن البطاحين: لا خصومة لنا مع إخوتنا الجعليين، والقانون وحده له الكلمة والفصل في القضية.
زفي هذا الظرف الأليم الذي فقدنا فيه فقيدنا وشهيدنا، نسأل الله أن يتقبله قبولاً حسناً، وأن يتغمده بواسع رحمته، نتوجه بهذه الرسالة إلى أهلنا وإخواننا في قبيلة الجعليين، مؤكدين أن موقفنا ثابت وواضح ولا غموض فيه.
أولاً: لا خصومة بين البطاحين والجعليين، ونؤكد أن ما يجمع القبيلتين من أخوة وأرحام وتاريخ مشترك أكبر من أن تهزه تصرفات فردية، ولا نسمح بأن تتحول جريمة فرد إلى خصومة بين أهل وقبائل.
ثانياً: المسؤولية تقع على مرتكب الجريمة وحده.
لقد احتكمنا إلى صوت العقل وسيادة القانون، وتركنا القضية بالكامل للأجهزة العدلية والقضائية لتأخذ مجراها، وينال كل من تثبت مسؤوليته جزاءه العادل وفق قانون الدولة.
ثالثاً: لا للفتنة والنعرات القبلية، نقطع الطريق أمام كل من يحاول استغلال الدماء لإثارة الفتنة أو إشعال النعرات بين الأهل، ونؤكد حرصنا الكامل على صون السلم الاجتماعي وحماية النسيج المجتمعي،
إننا نراهن على حكمة الكبار والعقلاء من أبناء القبيلتين، وعلى إعلاء صوت الحق والقانون، حتى تظل روابط الأخوة والمودة أقوى من أي حادث عابر أو تصرف فردي.
رحم الله فقيدنا، وحفظ أهلنا، وجنب بلادنا الفتن، وأعلى صوت العقل والقانون.
والله الموفق والمستعان.






