
مانشيت – الخرطوم
رحبت وزارة الخارجية والتعاوني الدولي، بالحراك الايجابي الذى احدثته زيارة غوتيرش الامين العام للامم المتحدة للمنطقة خاصة تصريحاته حول السودان والتى حمل فيها ، الجهات الخارجية مسؤولية استمرار الصراع، باعتبار ان الأسلحة التي تصل للسودان، تأتي في الأساس بتمويل من دول غير أفريقية، محذرا من ان تلك التدخلات ستتسبب في عواقب مأساوية و تجعل التفاوض على اتفاقات السلام أمرا بالغ الصعوبة ، مؤكدا أن تناقض المصالح بين الفاعلين الخارجيين ينعكس على المشكلة ويعرّقل كل جهود الوساطة.
وتؤكد وزارة الخارجية ان تصريحات غويترش تنم عن فهم عميق لاسباب المشكلة وتدعو الاطراف الدولية التى ترغب فى احلال السلام فى السودان لمخاطبة الاسباب الحقيقية التى تؤدى الى تاجيج الصراع وتتسبب فى تصاعد الازمة الإنسانية.
كما تنتهز وزارة الخارجية هذه السانحة لتجدد تحذيرها للمجتمع الدولى ومنظماته الدولية ان انتشار ظاهرة السلاح غير المقنن واصرار بعض الاطراف على تزويد المليشيات والحركات المتمردة فى افريقيا بالاسلحة المتطورة بما فى ذلك المسيرات الاسترتيجية بالاضافة الى ظاهرة استجلاب المرتزقة سيكون له اثار كارثية على مستقبل امن واستقرار حكومات وشعوب المنطقة.






