اخبار السودانالصحة

الصحة تدشن الدعم السعودي لعدد من المستشفيات بالولايات

يشمل الدعم السعودي مستشفيات أحمد قاسم وبشائر والأبيض والحصاحيصا والمناقل والعشي إضافة لثلاثة مصانع للاوكسجين بولاية الخرطوم موزعة على مستشفيات أحمد قاسم والبلك والمستشفى السعودي

مانشيت – الخرطوم

دشن وزير الصحة الاتحادي دكتور هيثم محمد إبراهيم، مشروع تأهيل 6 مستشفيات في ولايات (الخرطوم والجزيرة وشمال كردفان والبحر الأحمر)، بحضور وزير المالية والتخطيط الاقتصادي دكتور جبريل ابراهيم، ووالي الخرطوم أحمد عثمان حمزه، ووالي شمال كردفان عبدالخالق عبدالطيف، وسفير المملكة العربية السعودية زيد بن مخلد، وعدد من وزراء الصحة بالولايات، ومدير الصندوق القومي للامدادات الطبية دكتور بدرالدين الجزولي. 

ويشمل الدعم مستشفيات (أحمد قاسم وبشائر والأبيض و الحصاحيصا والمناقل والعشى)، إضافة لثلاثه مصانع للاوكسجين بولاية الخرطوم موزعة على مستشفيات (أحمد قاسم والبلك والسعودي) بتمويل من المملكة العربية السعودية، ممثلة في مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الإنسانية .

سفير خادم الحرمين الشريفين، أوضح بأن المشروع وصل مرحلته الثالثة وستتلوه العديد من المراحل امتدادا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، وتأكيد لوقفة المملكة مع السودان لسد الاحتياج في مجال الصحة وتأهيل المرافق الصحية في عدد من الولايات بعدد 26 مستشفى، والتي سبقتها المرحله الثانية والتي شملت عددا من المستشفيات بالولايات والخرطوم.

والي شمال كردفان، شكر الدور الكبير الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في تقديم الدعم والذي يؤكد الأخوة الصادقة بين البلدين. 

وقال إن مركز الملك سلمان تدخل في مستشفى أم روابة، وقدم مواد اغاثية للنازحين الفارين من جحيم الحرب إلى مدينة الأبيض، مشيرا الي أن الولاية اضحت خالية من التمرد بنسبة كبيرة تصل إلى 96٪ وتحتاج المناطق المحرره لإعادة الأعمار وعودة المؤسسات الخدمات الأساسية حتى يتمكن المواطنين العودة لمناطقهم بالولاية.

والي الخرطوم قال إن إعادة الأعمار تعد من المراحل الحيوية، وتتطلب مجهودات في كل القطاعات الخدمية وكل مايتعلق بالبني التحتية، الا ان خارطة العمل الصحي في حوجة للتدخلات وفي العديد من الجوانب خاصة مولدات الكهرباء في ظل محدودية الطاقة الكهربائية، و الحوجه الكبيره لها، وقال الولايه تشهد في كل يوم عودة للمرافق الصحيهذة باعتبار أن الحرب أثرت على العديد من القطاعات، الا أن النظام الصحي والمالي خلال الحرب لم ينهار.

دكتور جبريل ابراهيم وزير الماليه والتخطيط الاقتصادي شكر المملكة العربية السعودية لوقفتها القويه والتي لم تتزحزح وقامت بتقديم خدمات جليله ومهمه في مرحلة الحرب، والان البلاد تنتقل لمرحلة التعافي والتنمية، ومقبلين خلال المرحلة القادمة على مشروعات الاستدامة، وقال ماقدم يخدم كل مواطني البلاد، مهنئا بالتحسن الكبير في الخدمات الصحية. 

وزير الصحة الاتحادي دكتور هيثم محمد إبراهيم، قال إن مركز الملك سلمان قام بتدخلات َمتعدده في قطاع المستشفيات بعد أن حدد سقفا يصل إلى خمسين مستشفى تم التوافق عليها خلال العام 2023م، واوفوا بالعديد وها هي المرحلة الثالثة تأتي بهذا الدعم المقدر لعدد ست مستشفيات بدعم مختلف، وقال رغم المجهودات المبذولة في هذا القطاع الا ان الفجوة مازالت كبيرة وتحتاج للتدخلات من المركز والصحة العالمية وغيرها من الجهات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى