
مانشيت – الخرطوم بحري
شهدت مدينة الخرطوم بحري، ظهر اليوم استقبالاً رسمياً وشعبياً بعودة الآباء الكبار لدارهم وسط حضوركبير يتقدمه مدير عام وزارة التنمية الإجتماعية والوزير المكلف صديق حسن فريني، وعبد الرحمن أحمد عبد الرحمن المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم بحري والعقيد مخابرات معتصم العاقب مدير مخابرات بحري، وعقيد شرطة هيثم الامين مدير شرطة محلية بحري وعقيد ركن ياسر عبد الرحيم ممثل مدير المؤسسة التعاونية الوطنية ورائد حسين عبد الله إعلام المؤسسة، ومدراء التنمية الاجتماعية بالمحليات والاسناد المدني قطاع بحري ، وادارات الوزارة والأجهزة الاعلامية والمنظمات الوطنية الشريكة ،ومواطني منطقة الديم وعدد من الادارات الاهلية والشعبية.
ورحب فريني ،بعودة الآباء كما سماهم الفريق الركن عبد الفتاح البرهان لدي زيارته لهم في مدينة شندي التي احتضنتهم طوال سنوات الحرب كاول مسؤؤل رفيع يزور الدار ،متبرعا باكبر مكرمة للدار منذ انشائها،واكد أن العودة اليوم هي رسالة امان ناقلا لهم تحيات سعادة الفريق ابراهيم جابر رئيس اللجنة العليا لتهيئة البيئة لعودة المواطنين ومتابعة والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة، لبرنامج العودة ساعة بعد ساعة حتي وصولهم سالمين، كذلك اللجنة العليا للطوارئ والمنظمات والجمعيات والمبادرات التي اعدت وهيات البيئة لاستقبالهم شاكرا ولاية نهر النيل حكومة ومجتمع ،واستقبال وزير الرعاية الاجتماعية بولاية نهر النيل د.تهاني ميرغني عبد الحفيظ، والمؤسسة التعاونية وناظر عموم الجعليين واتحاد الخضر والفاكهة والجزارين والتجار والفنانين ومجتمع شندي الذين ضموهم وقدموا لهم السند والدعم النفسي ووفروا لهم الرعاية والحماية والانشطة الترفيهية حتي عادوا لبيئة أمنه تعزز من احتياجاتهم الصحية والنفسية،واضاف أن المستحيل اصبح ممكنا واصبحوا بين يدي أمينة وعلي راسها الإدارة التنفيذية بمحلية بحري، وادارة التنمية الاجتماعية ومجتمع الديوم اصدقاء الدار ،وامتدح فريني بسالة الجيش السوداني وكل الاجهزة الامنية والشرطية والاستخبارات ،مؤكدا أن الاحتفال والعودة يشكلان تتويجا لانتصارات الجيش ولعودة مؤسساتنا الايوائية، ووعد بزيارة المسؤولين للدار للوقوف علي احتياجاتهم.
من جانبه رحب المدير التنفيذي لبحري بعودة الدار الي مزاولة نشاطها ،مشيدا بالمنظمات التي ساهمت في تهيئة الدار تمهيدا لعودتهم ،وحيا مجتمع الديوم قلب بحري النابض الذي ظل داعما للنزلاء ومقدما كل المعينات اللازمة لهم ،كذلك المنظمات التي بادرت بصيانة الدار ،مشيرا الي اهمية التنسيق بين الجهاز ذات الصلة ومؤكدا سعي الإدارة التنفيذية للوقوف علي احتياجاتهم وتلبية مطالبهم.
ممثل المؤسسة التعاونية الوطنية عقيد ياسر، رحب بعودة الآباء من ولاية نهر النيل الي الخرطوم في رسالة تحمل معاني التكافل والتراحم والأسناد والتعاون بين المؤسسات الحكومية ومجتمع شندي الذي قدم لهم العون الإنساني.وفي ذات السياق اثنت ا.سهام احمد مدير الرعاية الاجتماعية بالوزارة علي دور الجهات الحكومية والمنظمات في تاهيل الدار ،معربة عن سعادتها بعودة الآباء لدارهم واكدت علي سعي الادارة في تنفيذ انشطة الدعم النفسي بغية ادماجهم في المجتمع.
جدير بالذكر أن المؤسسة التعاونية الوطنية والهيئة الوطنية للاسناد المدني، شاركتا في استقبال العائدين بالزفة والاناشيد الوطنية ،وتم الترحيب بهم في الدار وسط اهازيج الفرح والدموع والتكبير من قبل الامهات والعاملون بالدار.






