الناشط ايمن شرارة يكشف معلومات جديدة.. حميدتي في نيالا حالة من الانهيار النفسي وفقدان الثقة ومشروع “تأسيس” يتحول إلى ورطة سياسية وعسكرية!

مانشيت – متابعات
كشف الناشط أيمن شرارة، المتخصص في خفايا وكواليس ملي_شيا الدع_م السريع، أن قائد ملي_شيا عيال دقلو، “حميدتي”، يعيش في مدينة نيالا حالة من التوتر والارتباك الشديد، وسط إفادات من قيادات عسكرية بارزة التقت به مؤخرًا، ووصفت حالته بأنها تغيرت بصورة مخيفة، حتى أصبح يتحدث بلهجة منكسرة يسيطر عليها الإحباط وفقدان الأمل.
وقال شرارة، تواصلت مع عدد من القيادات التي جلست مع حميدتي بصورة مباشرة، وجميعهم قدموا روايات متقاربة عن حالته، مؤكدين أنه أصبح كثير النسيان، حتى إنه ينسى بعض الأحاديث والوقائع التي دارت بينهم، ويكثر من الحلف بالطلاق، فلا يكاد يكمل حديثًا دون أن يردد عبارته: “عليّ بطلاق عييني” يقصد زوجهاته، ويكرر باستمرار: “خذلونا وتخلوا عنا” .
وبحسب تقديرات تلك القيادات، فإن التقدمات العسكرية للجيش والقوات المساندة له أفقدت حميدتي ثقته في تحقيق أي انتصار جديد، وأصبح ينظر إلى مشروع “تأسيس” باعتباره مشروعًا فاشلًا وورطة سياسية أدخل نفسه فيها، ولا يعرف كيف يخرج منها.
فقد ذكر عدد ممن تواصلت معهم أن تدهور حالته النفسية دفعه إلى اللجوء لجلسات علاجية لدى بعض الشيوخ الذين يتعامل معهم.
أما داخل تحالف “تأسيس”، فالأزمة أكبر مما يظهر للرأي العام. فبحسب المعلومات التي وصلتني، أصبح حميدتي لا يثق في عدد من حلفائه، ووصل الأمر إلى اتهامه للجنرال عبدالعزيز الحلو بالتواصل مع جهات خارجية دون علمه، مما زاد من حدة الشكوك والخلافات داخل التحالف.
ومن خلال متابعتي الدقيقة للخلافات داخل تحالف “تأسيس”،، فإن تقديري الشخصي أن أول ضربة كبيرة ستعصف بهذا التحالف ستكون بخروج الجنرال عبدالعزيز الحلو منه، وأتوقع حدوث ذلك قريباً جداً.
المؤشرات التي تنقلها هذه المصادر ترسم صورة لقائد يواجه ضغوطاً عسكرية متزايدة، وتحالف تتآكل الثقة بين قياداته، ومشروع سياسي أصبح، بحسب روايات المقربين منه، عبئاً على صاحبه بدلاً من أن يكون مخرجاً له.
والأيام القادمة كفيلة بكشف ما إذا كان تحالف “تأسيس”، سيتفكك من الداخل قبل أن تحسم المعارك مصيره في الميدان.






