
مانشيت – الخرطوم
وقف والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة ، اليوم الإثنين خلال زيارتة الميدانية على سير العمل في صيانة وإعادة تأهيل مستشفيات الشعب والذرة وإبراهيم مالك.
وياتي ذلك في إطار الجهود المكثفة التي تبذلها الحكومة الاتحادية والولائية لتهيئة البيئة العامة لعودة المواطنين لولاية الخرطوم ، وتبذل الجهات المعنية بالشأن الصحي جهود متسارعة لإعادة تأهيل عدد من المستشفيات التخصصية التي تقدم خدمات علاجية للمستوى الثالث ، لتلبية احتياجات المرضى في مختلف التخصصات الدقيقة والنادرة.
وأثنى الوالي على الجهود الكبيرة المبذولة لاستكمال أعمال الصيانة وتركيب الأجهزة المعدات الطبية، إضافة إلى أعمال الكهرباء والبنية التحتية اللازمة تمهيدًا لاستئناف العمل واستقبال المرضى اعتبارًا من الأول من يناير 2026م .
وشدد الوالي على أهمية الإسراع في إكمال النواقص، مؤكداً أن المستشفيات المعنية تقدم خدمات علاجية متخصصة ونادرة كانت تقدم خدمات للمرضى من كافة ولايات البلاد توقفت بسبب التدمير الممنهج من ملي_شيا الدعم السريع الإرهابية، ضمن خطتها لازلال الشعب السواني، مؤكداً قدرت الشعب السوداني في استعادة الخدمات وإعمار ما دمرته الحرب ، مشيراً إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن جهود اللجنة العليا لتهيئة البيئة العامة لعودة المواطنين لولاية الخرطوم برئاسة الفريق ركن مهندس بحري إبراهيم جابر أ عضو مجلس السيادة ومساعد القائد العام، والتي تهدف إلى توفير خدمات علاجية متميزة للمواطنين.
وامتدح الوالي الدور الكبير الذي قام به الكادر الطبي طوال فترة الحرب ،حيث أسهمت جهودهم في الحفاظ على مستوى الخدمات الصحية ،فضلًا عن مشاركتهم الفاعلة في إعادة تأهيل المستشفيات والمرافق الصحية العامة بالولاية.
من جانبه أعلن المدير العام لوزارة الصحة الوزير المكلف الدكتور فتح الرحمن محمد الأمين دخول عدد من المستشفيات الكبرى الخدمة جزئياً إلى الخدمة مطلع العام المقبل ،منها مستشفى الشعب المتخصص في أمراض الصدر والقلب ،ومستشفى الأطفال بأم درمان ،ومستشفى أحمد قاسم للقلب بمحلية بحري. وأوضح الدكتور الأمين أن وزارته تسعى جاهدة لتنفيذ توجيهات والي الخرطوم باستئناف العمل في مستشفى إبن سينا المتخصص في أمراض الجهاز الهضمي والكلى ،مشيراً إلى اكتمال الإجراءات الفنية والإدارية في مستشفى الخرطوم للأورام الذرة لمباشرة تقديم الخدمات العلاجية للمرضى قريباً .
إلى ذلك أكد مديري المستشفيات استعدادهم الكامل في دعم خطط الولاية الرامية لتحسين الخدمة الطبية المقدمة للمواطن مشيدين في الوقت ذاته بالجهود الكبيرة التي بذلتها حكومة الولاية في توفير المعينات لاستئناف العمل في المرافق العلاجية.






