الأخبارتعليم

بيان توضيحي من جامعة بحري رداً على الشائعات

مانشيت – متابعات 

 إدارة العلاقات الثقافية والإعلام بجامعة بحري

بيان توضيحي :

تتابع إدارة العلاقات الثقافية والإعلام بجامعة بحري ما تم تداوله عبر بعض الوسائط الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي بعنوان:

 “سرقات متكررة لهواتف الطالبات بجامعة بحري تثير جدلاً واسعاً”، وما صاحبه من معلومات غير دقيقة وتفسيرات مجانبة للصواب.

وتود الإدارة أن توضح للرأي العام ولجميع منسوبي الجامعة الآتي:

أولاً: بعد الرجوع إلى نتائج التحقيقات الرسمية التي أجرتها إدارة الحرس الجامعي وعمادة شؤون الطلاب، فقد ثبت بشكل قاطع أن الواقعة تمثلت في حالة واحدة فقط تخص فقدان هاتف لطالبة بكلية التربية – الدفعة (23)، ولم يتم تسجيل أي حالات سرقة متكررة كما ورد في الخبر المتداول.

ثانياً: ما أُثير حول وجود تقصير أو تواطؤ من أي من منسوبي الجامعة، بما في ذلك أعضاء هيئة التدريس أو المراقبين أو الحرس الجامعي، هو ادعاء غير صحيح ولا يستند إلى أي دليل، وتؤكد نتائج التحقيق خلو الواقعة من أي شبهة داخلية.

ثالثاً: تحرص إدارة الجامعة على تطبيق لوائح الامتحانات المنظمة للعملية الامتحانية، ومن بينها ضوابط إدخال المقتنيات الشخصية، وذلك بما يضمن انضباط الامتحانات وعدالتها، مع العمل المستمر على مراجعة هذه الإجراءات وتطويرها بما يحقق أعلى درجات السلامة والأمان.

رابعاً: تعاملت إدارة الجامعة مع الواقعة بمسؤولية كاملة، حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة فوراً، كما تم تعويض الطالبة المتضررة تعويضاً مجزياً.

خامساً: تؤكد إدارة الجامعة التزامها التام بتوفير بيئة امتحانية آمنة ومستقرة، وتعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة على تعزيز التدابير الأمنية بما يحفظ ممتلكات الطلاب والطالبات.

وفي الختام، تدعو إدارة العلاقات الثقافية والإعلام جميع وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والمصداقية، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات التي من شأنها إثارة البلبلة والقلق وسط الطلاب وأسرهم. 

 والله ولي التوفيق

 إدارة العلاقات الثقافية والإعلام – جامعة بحري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى