الأخبارعالميعسكري

تصعيد إقليمي واسع: تبادل مباشر للضربات بين إيران وإسرائيل ودخول اليمن للخط وسط تأهب عسكري في المنطقة

مانشيت – متابعات 

تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق في أعقاب تبادل مباشر ومكثف للضربات بين إيران وإسرائيل، وسط حالة من الاستنفار الإقليمي الشامل. بدأت التطورات الميدانية بغارات إسرائيلية عنيفة ومتتالية استهدفت العاصمة اللبنانية بيروت وضاحيتها الجنوبية، مما دفع الحرس الثوري الإيراني إلى إعلان تنفيذ هجوم واسع استهدف مواقع عسكرية داخل الأراضي المحتلة باستخدام صواريخ باليستية، مؤكداً أن هذا التحرك جاء رداً على تجاوز الاحتلال لكافة الخطوط الحمراء واستهدافه لبيروت وضاحيتها. 

وقد أدى الهجوم الإيراني إلى سقوط صواريخ وشظايا في مناطق متفرقة وسط وجنوب الأراضي المحتلة وتفعيل صفارات الإنذار في القدس والضفة الغربية، ما دفع السلطات الإسرائيلية إلى إغلاق المجال الجوي بشكل مؤقت.

وفي الوقت ذاته، رصد جيش الاحتلال الإسرائيلي إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه الأراضي المحتلة، وهو ما فاقم حالة التأهب في الأوساط العسكرية الإسرائيلية، بالتزامن مع إعلان الدفاع المدني السعودي عن تفعيل نظام الإنذار المبكر في محافظة الخرج كإجراء احترازي.

 وفي رد مباشر، أعلن جيش الاحتلال شن هجمات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران، حيث أكد التلفزيون الإيراني سماع دوي انفجارات متتالية في طهران وتبريز وأصفهان، فيما أفادت تقارير إعلامية عبرية بأن هذا الهجوم تم بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وقد انعكست هذه التطورات الميدانية المتسارعة على حركة الملاحة الجوية الإقليمية، إذ قررت الهيئة العامة للطيران المدني في سوريا إغلاق الممرات الجوية الجنوبية لمدة اثنتي عشرة ساعة مع تعليق العمليات في مطار دمشق الدولي، كما أعلنت السلطات الإيرانية تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطار الخميني حتى إشعار آخر.

 وفي هذا السياق، شدد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري على أن طهران كانت قد حذرت مسبقاً من هذا الرد، مؤكداً أن أي محاولة من الاحتلال للرد على الإجراءات الإيرانية أو توسيع عدوانه سيواجه بضربات أشد وهجمات أكثر تدميراً، مما ينذر بمرحلة خطيرة ومفتوحة من الصراع الإقليمي وسط مخاوف من تعطل المفاوضات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى