تفاصيل لقاء الشيخ موسى هلال بوفد تنسيقية أبناء قبيلة التعائشة بالسودان

مانشيت – الخرطوم
إلتقى الشيخ موسى هلال عبد الله، رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني، بوفد تنسيقية أبناء قبيلة التعائشة بالسودان برئاسة العمدة عبد المطلب علي إدريس نائب رئيس التنسيقية.
واستهل وفد التنسيقية اللقاء بالترحم على أرواح شهداء معركة الكرامة بمنطقة مستريحة بولاية شمال دارفور، مشيداً بالمواقف الوطنية والدور الذي اضطلع به أبطال مجلس الصحوة الثوري السوداني ورئيسه الشيخ موسى هلال عبد الله، في الدفاع عن الوطن وصون إرادة شعبه خلال معركة الكرامة.
وأكد الوفد وقوفه الكامل إلى جانب القوات المسلحة السودانية ومؤسسات الدولة الشرعية، مجدداً دعمه ومساندته لجهودها في حفظ أمن البلاد واستقرارها. كما نفى بشكل قاطع الادعاءات التي تروج لها الملي_شيا بأن قبائل وأهل دارفور يمثلون حواضن اجتماعية لها، مؤكداً أن المنتمين إلى الملي_شيا هم أفراد لا يمثلون مجتمعات وقبائل دارفور.
وشدد الوفد على أهمية التنسيق والتعاون مع مجلس الصحوة الثوري السوداني على كافة الأصعدة، مؤكداً دعمه اللامحدود للمجلس سياسياً وعسكرياً واجتماعياً حتى يتم تطهير البلاد من التمرد واستعادة الأمن والاستقرار في جميع أنحاء الوطن.
من جانبه، رحب الشيخ موسى هلال رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني، بزيارة وفد تنسيقية أبناء قبيلة التعائشة بالسودان، معرباً عن شكره وتقديره لهم على مواقفهم الوطنية.
وأكد هلال أن المرحلة الراهنة التي تمر بها البلاد تتطلب تضافر الجهود وتنسيقها لدعم ومساندة القوات المسلحة السودانية، ورفدها بالمقاتلين، والانخراط في معسكرات التجهيز والإعداد، بما يسهم في تعزيز قدراتها في مختلف جبهات ومحاور القتال حتى يتم تحرير كل شبر من أرض الوطن، وتعود الحياة إلى طبيعتها في ظل الأمن والاستقرار والتنمية،
وأضاف أن الذين يحلمون بتفكيك السودان وتقسيمه ونهب خيراته وموارده إنما يحرثون في البحر، مؤكداً قدرة القوات المسلحة السودانية، المسنودة بإرادة الشعب السوداني، على تحرير كامل تراب الوطن من المتمردين والمرتزقة.
كما هلال شدد على أن تماسك الجبهة الداخلية السودانية ووحدة الصف الوطني يمثلان صمام الأمان للحفاظ على وحدة السودان أرضاً وشعباً وسيادة.






