
مانشيت – متابعات
أفاد تقرير جديد لمجموعة كونفليكت إنسايتس قروب CIG المتخصصة في التحليل الأمني، بأن شبكة من المرتزقة الكولومبيين بدعم إماراتي، لعبت دورا محوريا في تعزيز قدرات ملي_شيا الدع_م الس_ريع، ما ساعدها في السيطرة على مدينة الفاشر العام الماضي.
ويستند التحقيق إلى بيانات تتبع للهواتف المحمولة الخاصة بالمقاتلين الكولومبيين. وتقول المجموعة إنها تابعت لسنوات مؤشرات على دعم عسكري إماراتي للملي_شيا، لكن هذه هي المرة الأولى التي يمكن فيها إثبات تورط الإمارات بشكل قاطع، وفق مديرها جاستن لينش.
واعتمدت مجموعة Conflict Insights Group في تحقيقها على مزيج من صور الأقمار الاصطناعية، وتتبع الرحلات الجوية، ومصادر مفتوحة أخرى. وتمكن الباحثون من تتبع أكثر من خمسين جهازاً إلكترونياً يعتقد أنها تعود لمرتزقة كولومبيين عملوا داخل السودان خلال عام 2025. ويعرض التقرير ثلاث حالات نموذجية توضّح مسار انتقال هؤلاء المرتزقة عبر نقاط تمركز إقليمية، من بينها:
بوصاصو في الصومال: داخل مجمّع قوات الشرطة البحرية في بونتلاند المدعوم إماراتياً.
غياثي في أبوظبي: منشأة تدريب عسكرية إماراتية.
الكفرة في ليبيا: الجناح العسكري واللوجستي لمطار المدينة.






