الأخبارتقارير

تقرير مثير لموقع “أفريكا انتليجنس” يكشف عن انقسامات بحكومة تاسيس الموازية

مانشيت – متابعات

كشف تقرير مثير لموقع “أفريكا انتليجنس” بعنوان “ممزقة بالانقسامات .. حكومة تاسيس الموازية تبحث عن دعم خارجي”، وأوضح التقرير أن المدنيون المقيمون بين نيروبي نيالا، يبذلون جهودا لتعويض ضعف الإدارة القبلية التي فرضتها مليشيا الدعم السريع، في المدن الخاضعة لسيطرتها منذ بداية الحرب. وتفضل تاسيس التركيز على “العقبات الهيكلية” المرتبطة بالتهميش التاريخي لمناطق دارفور وكردفان، مؤكدة أن الضرائب وتصدير المواد الخام سمحت بإقرار ميزانية في بداية فبراير.

كما أوضح التقرير، أن غياب السيطرة الفعلية يبقى السمة الغالبة. وتشير مصادر متعددة إلى الزيادة الهائلة في ثروات جنود وتجار من الرزيقات نتيجة عمليات النهب المصاحبة للمعارك. كما ظهرت خلافات داخل القيادة العسكرية، إذ أدان بعض جنرالات المليشيا من أسرة موسى هلال الهجوم على مستريحة في 26 فبراير الماضي ، وهي معقل الزعيم السابق للجنجويد المتحالف حاليا مع الجيش موسى هلال. 

وكشف التقرير، تعارض موقف حميدتي الأكثر اعتدالا – الذي لا يرفض محادثات السلام التي تدعمها “الرباعية” (امريكا، مصر، السعودية، الإمارات) – مع موقف شقيقه عبد الرحيم الذي يقود التيار المتشدد الساعي للسيطرة على كامل الأراضي “بأي ثمن”.

ورغم استمرار التحالف الاستراتيجي بين الشقيقين، بدأ حميدتي تدريجيا في تهميش بعض كبار المسؤولين، مثل رئيس استخبارات المليشيا السابق عيسى بشارة، الذي أُقيل عام 2025 وحل محله أبشر بلايل، ويقال إنه يقيم الآن في كمبالا بعيدا عن دوائر النفوذ.

يدرك حميدتي وشقيقه الأكبر عبد الرحيم دقلو أن الانقسامات العرقية تضعف تحالفهما. وقد عقدت قيادة المليشيا اجتماعاً مع ممثلين عن الحركة الشعبية–شمال في نيروبي لوضع “آلية عمل مشتركة”.

بعض أعضاء تاسيس يعزون التوترات إلى الإخوان المسلمين في دارفور وكردفان الذين يسعون – بحسب رأيهم – إلى شق صفهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى