الأخبارمقالات

تنسيقية مقاومة الفاشر تشن هجوم على الجن_جويد وأنصارهم من القحاتة

مانشيت – متابعات

شنت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر في بيان، هجوم شديد اللهجة على ملي_شيا الدع_م الس_ريع، وأنصارهم في قحت، وقالت التنسيقية، إن خروج الجنجويد وأنصارهم من القحاته، مطالبين بعدم استهداف سياسيي المليشيات بحجة أنهم “مدنيون”، فإنهم يكشفون ذاكرة انتقائية مريضة، تتعمد نسيان الحقيقة أو القفز فوقها. يتناسون عشرات، بل مئات المدنيين والسياسيين والعلماء الذين اغتالتهم مليشيات آل دقلو بدمٍ بارد: من الجنينة إلى الفاشر، أسماء معروفة ووجوه بارزة تمّت تصفيتها بلا رحمة، دون أن نسمع حينها صوت إدانة صادق أو حتى تباكٍ خجول.

أين كانت إنسانيتهم حين قُتل خميس أبكر والي الجنينة و لم يتم ادانة مليشيات ال دقلو بإرتكابها؟ أين كانت ضمائرهم عند اغتيال الأكاديميين والموظفين والصحفيين الذين لم يحملوا سلاحًا يومًا؟ الشيخ الدكتور الصادق امام مسجد خاتم الأنبياء و الأستاذ بجامعة الفاشر ، محمداي عبدالله خاطر امين حكومة شمال دارفور وزوجته ، و الصحفي النور سليمان النور مدير اعلام الوالي ، دكتور عباس يوسف مفوض مفوضية العون الانساني بشمال دارفور ، والزملاء المهندسين الزراعيين بشمال دارفور، ،ومديرة مكتب وزير الزراعة وكامل اسرتها… و المئات من المدنيين والسياسيين ؟! لماذا يصمتون عن دماءٍ سالت، ثم يستيقظون فجأة حين يلامس الخطر من يقفون معهم أو يدافعون عنهم؟

الحقيقة الواضحة التي لا يمكن طمسها: من يمارس القتل ويبرره، لا يملك حق الادعاء بالأخلاق حين يدور عليه ذات الفعل. مليشيات آل دقلو ستواجه نتائج ما ارتكبته، فالتاريخ لا يُمحى، ودماء الأبرياء لا تضيع، والعدالة إن تأخرت لا تسقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى