
مانشيت – غرب كردفان
الزين كندوة
تمكنت قوات متحرك الصياد، واستخبارات الفرقة الخامسة مشاه، والقوات المشتركة، وجهاز الأمن والمخابرات العامة، وقوات الهجانة أم ريش، ساس الجيش، والقوات المساندة لها، من إلحاق خسائر فادحة بمليشيا الدعم السريع، المتمركزة في مناطق غرب الأبيض (العيّارة، أم صميمة، وأبوقعود)، وما تبقى من تلك القوات فرّ هارباً، ومن بينهم قائد المنطقة المتمرد إسماعيل، الذي انسحب تحت كثافة النيران، وقد يكون أُصيب بجراح متفاوتة بحسب معلومات سرية للغاية من داخل صفوف المليشيا.
ومن المعلوم أن هذه القوة التابعة للمليشيا كانت تمثل المقدمة العسكرية المكلفة باجتياح الأبيض من الناحية الغربية الجنوبية، وقد تم تحشيدها وتجهيزها بأسلحة وزخائر حديثة، ومدافع بعيدة المدى تعمل بإحداثيات دقيقة. لكن وفقاً للمصادر المؤكدة، تم تدمير تلك المدافع بالكامل.
وفي هذا السياق، تؤكد المعلومات أن شوكة المليشيا وقوتها الصلبة قد انكسرت تماماً في معارك أم صميمة، العيّارة، وأبوقعود، ولا تزال المطاردات جارية. وعليه، لا وجود بعد اليوم لما يُسمى بـ”مليشيا الدعم السريع” غرب الأبيض، بل تنتشر على نطاق واسع قوات الجيش السوداني الباسل، ممثلة في متحرك الصياد، والقوات المشتركة، والفرقة الخامسة مشاة، والهجانة أم ريش، والقوات المساندة، التي تهدف استراتيجياً إلى تحرير كافة قرى ومدن شمال وغرب كردفان، وصولاً إلى ولايات دارفور.
كما أن هناك متحركات عسكرية ضخمة في طريقها إلى الأبيض وما حولها، لتأمين الأرض والعِرض.






