
مانشيت – لندن
تشهد مدينة بلفاست في أيرلندا الشمالية حالة من التوتر الأمني الواسع عقب حادثة طعن مروعة وقعت في الثامن من يونيو الجاري في شمال المدينة، حيث تعرض الضحية لإصابات خطيرة في العينين والوجه والظهر استدعت نقله للمستشفى. وعلى إثر الحادث، وجهت الشرطة تهمة محاولة القتل لرجل سوداني يبلغ من العمر ثلاثين عاماً، مما أدى إلى اندلاع أعمال عنف مساء الثلاثاء تضمنت إضرام محتجين ملثمين النيران في منازل وسيارات وحافلة وإقامة حواجز طرق، وهو ما دفع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى وصف الهجوم بالعمل المروع والمثير للاشمئزاز.
وفي هذا السياق، أصدرت سفارة جمهورية السودان في لندن بياناً رسمياً أدانت فيه بأشد العبارات هذا العمل الإجرامي، معربة عن تمنياتها للمصاب بالشفاء العاجل ومواساتها للمتضررين من الحادث والتوترات اللاحقة. وأكدت السفارة متابعتها الحثيثة للتطورات وتواصلها مع السلطات البريطانية لدعم التحقيقات ومشاركة أي معلومات تتعلق بالمشتبه به.
كما شددت السفارة على أن تصرفات الأفراد لا يجب أن تعمم على الجالية السودانية التي تحظى باحترام واسع في المملكة المتحدة لسجلها الحافل بالمساهمات الإيجابية في هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) وقطاعات الأكاديميا والأعمال. واختتمت السفارة بيانها بدعوة جميع الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بالهدوء استجابة لنداءات القيادات السياسية والدينية والمجتمعية، مؤكدة أن هذا العمل الفردي لن يؤثر على علاقات الصداقة الراسخة بين الشعبين السوداني والبريطاني، ومعربة عن تقديرها لحسن الضيافة والدعم البريطاني للسودانيين في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها السودان.






