اخبار السودانالصحة

صرح طبي مهم بالخرطوم يقترب من العودة للخدمة

وزيرا الصحة والتنمية الاجتماعية بالخرطوم يتفقدان مجمع المعلم الطبي، والإعلان عن بدء تشغيله خلال 15 يوماً ضمن جهود إعادة تأهيل القطاع الصحي.

مانشيت – الخرطوم بحري 

قرب عودة مستشفى المعلم للخدمة

أجرى وفد رفيع المستوى امس زيارة ميدانية إلى مجمع المعلم الطبي بولاية الخرطوم، وذلك في إطار جهود الدولة الرامية إلى استعادة وتأهيل البنى التحتية للقطاع الصحي والخدمي بالعاصمة.

ضم الوفد الدكتور محمود البدري، وزير الصحة بولاية الخرطوم، والأستاذ صديق حسن فريني، وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم المكلف، إلى جانب ممثلين عن الصندوق القومي للتأمين الصحي، وشركات ومؤسسات القطاع الصحي ذات الصلة، وهدفت الزيارة إلى الوقوف ميدانياً على معدلات الإنجاز في أعمال إعادة الإعمار لضمان استئناف تقديم الخدمات العلاجية للمواطنين في أقرب وقت.

واستعرض الدكتور أحمد، مدير شركة “شوامخ”، في مستهل الزيارة الأهداف الاستراتيجية للشراكة القائمة بين الشركة والصندوقين الاتحادي والولائي للتأمين الصحي، موضحاً أن المشروع يرتكز على شبكة شراكات واسعة مع القطاع الخاص لتشغيل المراكز المتكاملة والصيدليات، وأعلن عن جاهزية معامل المركز تزامناً مع اكتمال الأنظمة البرمجية، متوقعاً انطلاق المرحلة الأولى للتشغيل خلال خمسة عشر يوماً، تليها المرحلة الثانية الخاصة بتوريد وتركيب جهاز الأشعة المقطعية (CT Scan)، بما يسهم في تقديم خدمات تخصصية تلبي الاحتياجات الصحية بمناطق وسط وجنوب الخرطوم.

وأكد ممثل الصندوق القومي للتأمين الصحي أن إعادة تأهيل مجمع المعلم الطبي تشكل خطوة نوعية نحو تطوير الخريطة الصحية وتحديث البنى التحتية، مؤكداً التزام الصندوق بالتنسيق التام مع وزارتي الصحة الاتحادية والولائية والشركاء الاستراتيجيين لضمان تقديم خدمات طبية متكاملة ومستدامة لحاملي بطاقات التأمين الصحي وعموم المواطنين.

ورحب مدير هيئة التأمين الصحي بولاية الخرطوم بأعضاء الوفد، مستعرضاً الدور الحيوي الذي يضطلع به مجمع المعلم كصرح طبي رئيسي لخدمة مواطني الولاية، ومؤكداً حرص الإدارة على مواصلة الجهود لتوفير رعاية صحية عالية الجودة.

وأشار الدكتور محمود البدري، وزير الصحة بولاية الخرطوم، إلى أهمية إعادة هندسة النظام الصحي وتطوير الخريطة العلاجية وفق منهجية تكامل الأدوار بين القطاعين الحكومي والخاص لاستقطاب الكفاءات الطبية ومعالجة الآثار الجسيمة التي خلفتها الحرب على البنى التحتية للقطاع الصحي بالعاصمة.

واختتم الأستاذ صديق حسن فريني، وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم المكلف، بالتأكيد على أن مؤسسات الدولة بالولاية تواصل مسيرة التعافي واستعادة نشاطها الخدمي، وأشاد بمستوى التنسيق القائم بين قطاعات التأمين الصحي والجهات الاستثمارية، مشدداً على أن أعمال إعادة الإعمار تمثل ركيزة أساسية لخدمة المجتمع، ومبشراً بقرب تسوية المتأخرات وتحقيق انفراجة كاملة في الخدمات العلاجية تخفيفاً للأعباء عن كاهل المواطنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى