الأخبارتقارير

فريق إيكاد يحدد موقعًا قيد التجهيز يرجّح استخدامه كمعسكر لملي_شيا الدع_م الس_ريع في إثيوبيا

مانشيت – متابعات


تداولت تقارير شروع إثيوبيا بإنشاء معسكر تدريب لملي_شيات الدع_م الس_ريع قرب الحدود السودانية، مع وجود مسار إمداد عسكري إلى داخل السودان.

وأشارت المعلومات إلى أن المعسكر سيضم مرتزقة أجانب، ويُتوقع تشغيله في فبراير 2026، بهدف دعم هجمات على إقليم النيل الأزرق.

وكان فريق إيكاد قد أشار في تحقيقٍ سابق له للتطورات المرتبطة بهذا المعسكر، مع تحليلٍ مُوسّع للتغيرات التي طرأت على مطار أسوسا الإثيوبي والمدرج الترابي في مدينة يابوس السودانية.

‏واستكمالًا لرصد تلك التطورات عمد فريق إيكاد إلى مسح كامل المنطقة التي أشارت إليها المواقع والحسابات.

وبتحليل صور القمر الصناعي عن الفترة من أكتوبر 2024 – ديسمبر 2025 تبين أن موقع المعسكر المرجح يقع داخل الأراضي الإثيوبية في نطاق جغرافي ناءٍ نسبيًا، بعيدًا عن التجمعات المدنية الكبرى.

‏الموقع هذا يمتد على مساحة 70 ألف متر مربع تقريبًا، وقد كان أول ظهور له في صور الأقمار في نوفمبر 2025، ولحقت عليه تطورات واسعة في ديسمبر 2025 وحتى 8 يناير الجاري.

وبمزيد من التحليل لصور المعسكر رصدنا تغيّرات حديثة في طبيعة الأرض شملت شق طرق ترابية جديدة، بالإضافة إلى منشأة مرتبطة بالمعسكر يُرجّح أنها منصة لوجستية أو ساحة تجمّع ظهرت في صور أبريل 2025.

لكن ظلت شكوكنا تحوم حول حقيقة هذا المعسكر، خاصة لقربه من مناطق تنشط بها أعمال التعدين.

دفعنا هذا إلى طلب صور حصرية حديثة بدقة عالية لهذا الموقع بالتحديد، وبالفعل حصلنا على صورة من منصة (سكاي فاي – SkyFi) التقطت بتاريخ 3 يناير الجاري.

وبتحليل الصورة تبين وجود قرابة 630 خيمة، وهو رقم يتقاطع مع التقارير التي تحدثت عن معسكر يضم قرابة 10 آلاف عنصر عسكري.

كما كان هناك 6 مبانٍ يُرجّح أنها مستودعات تخزين، إضافة إلى مبنى كبير في وسط المخيم يُرجح أنه المرفق الرئيسي الذي يقع ضمن الساحة المركزية للمعسكر.

كما رصدنا عددًا كبيرًا من حاويات شحن ثقيل موزّعة شمالًا وجنوبًا ضمن مساحة المعسكر.

وبالنسبة للمنطقة المحيطة بالمعسكر رصدنا بداخلها أعمال إنشاء واضحة ما يشير إلى أن الموقع لا يزال في طور التجهيز.

وظهرت بوضوح شاحنات متعددة -تعذّر تحديد هويتها- ولكن نُرجّح أن بعضها لأغراض عسكرية بينما الأغلب مخصّص لنقل مواد البناء.

كما لُوحِظ انتشار مستودعات ضمن تلك المنطقة، ما يعزز فرضية استمرار أعمال البناء والتجهيز وربما توسيع مرافق المعسكر تدريجيًا.

‏ما هي دلالات ما كشفناه عن المعسكر؟

يشير هذا المعسكر إلى احتمالية فتح جبهة جديدة في ولاية النيل الأزرق، بالتزامن مع اشتداد المعارك في كردفان.

وبصورةٍ أشمل، تشير هذه المعطيات إلى محاولة من قوات الدعم السريع لتأمين جبهة إمداد جديدة من خارج السودان، تُستخدم لأغراض التدريب، وإعادة التموضع، أو الامداد.

كما يعكس ذلك سعيًا لتخفيف الضغط العسكري داخل مسرح العمليات السوداني، وخلق بدائل مرنة للحركة والإمداد. والتمركز العسكري مع تقليل احتمالات الرصد المباشر أو الاستهداف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى