
مانشيت – نيويورك

أكد وزير الخارجية السوداني، محيي الدين سالم، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، على ثوابت ومواقف السودان تجاه الأزمات المحلية والإقليمية والدولية، مشدداً على أن استمرار بعض الدول في انتهاك القانون الدولي بالتدخل في السودان لا يمكن أن يستمر، وأن السودان أمة تسعى إلى السلام ولكن السلام القائم على العدل.
وأوضح الوزير أن تحقيق استقرار حقيقي يتطلب حصر السلاح في يد الدولة والقضاء على الميلي_شيات، مبيناً أن التجارب السابقة أثبتت أن السلام ليس مجرد اتفاقيات تُبرم، بل يتطلب جهداً جاداً لنزع سلاح الميل_يشيا وفتح نقاش حر بين مكونات المجتمع. وطالب وزير الخارجية بتصنيف ميلي_شيا آل دقلو كمنظمة إرهابية لمواقفها والفظائع التي ارتكبتها بحق الشعب السوداني، داعياً المجتمع الدولي إلى وقف فوري لتدفق الأسلحة والدعم الخارجي إليها.
وأشار إلى أنه بالرغم من فشل مجلس الأمن في إدانة وتسمية رعاة الميلي_شيا، واصلت هذه الدول دعمها المستمر للمرتزقة والسلاح، مؤكداً أنه لوقف الحرب لا بد من الضغط على رعاة الميلي_شيا في الإقليم وبعض دول الجوار لوقف إمدادات السلاح والعلاج للجرحى والمرتزقة.
وفي المسار السياسي،
أوضح الوزير أن الحكومة بدأت في تهيئة الحوار السوداني السوداني لمنح فرصة للتقارب بين القوى السياسية، مؤكداً سعي الدولة لإقامة انتخابات حرة فور القضاء على التمرد المسلح ودون فرض أي أجندات خارجية على الشعب السوداني، إلى جانب إعلان دعم جهود المبعوث الشخصي للأمين العام والتجاوب مع كافة المبادرات من أجل الوصول إلى حل للأزمة في البلاد.
وعلى الصعيد الدولي، أشار الوزير إلى أنه لم يكن السودان يتمنى أن يمر بهذا الظرف بالغ الأسف حيث كان من المقرر أن يقف أمامكم رئيس مجلس السيادة إلا أن الدولة المضيفة رفضت ذلك، داعياً الأمين العام للأمم المتحدة والجمعية العامة واللجنة المختصة إلى توثيق حادثة رفض الولايات المتحدة إصدار تأشيرة دخول لرئيس مجلس السيادة ودراستها وفقاً لآليات اتفاقية دولة المقر، ومطالباً الجمعية العامة بأن تقف بحزم لتطبيق لائحتها وعدم تكرار هذه الواقعة المؤسفة وصون حرمة الاتفاقية.
كما طالب السودان بضرورة تمثيل القارة الإفريقية بمقعدين دائمين في مجلس الأمن الدولي، إلى جانب إصلاح هياكل الأمم المتحدة لتصبح أكثر عدالة وتمثيلاً.






