
مانشيت – متابعات
هيومان رايتس ووتش في مفتتح تقرير جديد اليوم، الخميس، حمل عنوان “لماذا يلف الصمت المريب باريس إزاء الدور الإماراتي في السودان”، طالبت خلاله فرنسا بوقف تسليح الإمارات والضغط لفرض عقوبات أوروبية، بعد الأدلة المتزايدة على تورط أبوظبي في نقل مقاتلين كولومبيين إلى دارفور، مشيرة إلى أن بعض المعدات العسكرية الفرنسية وصلت إلى قوات الدع_م الس_ريع متحدية شروط إعادة التصدير. وطبقا لتقرير المنظمة الحقوقية العالمية الذي أعده جان باتيست غالوبان، مستشار أول قسم الأزمات والنزاعات والأسلحة في المؤسسة الحقوقية العالمية، فإن فرنسا إلى جانب دول أخرى في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، اكتفت بالتعبير عن “قلقها العميق”، مستخدمة عبارات فضفاضة ومواربة مثل “الدعم الخارجي”، و”الذين يؤججون الصراع”، بينما تحاشت اسم الإمارات، رغم الأدلة المتزايدة على دورها الحاسم في تشوين الدع_م الس-ريع وجرائم تلك القوات التي لا يمكن إنكارها بشكل موثوق. وأشار التقرير إلى أن السلطات الإماراتية تنفي هذا الإسناد، لكن بين الدبلوماسيين الغربيين، لا أحد ينخدع؛ “ففي أروقة الهيئات الدولية والوزارات الحكومية، يُعد دعم الإمارات لقوات الدع_م الس_ريع سراً مكشوفاً؛ ومع ذلك، تمتنع فرنسا عن أي ضغط علني على الإمارات”، حسبما خلص التقررير.






