
مانشيت – نيويورك
.إن استمرار مدّ الإمارات لمليشيا الدعم السريع بالدرونات المتطورة التي تدمر وتقتل عن بُعد هو أهم أسباب استمرار الحرب.
– تحدّث حول تجهيزات الحكومة لعودة ملايين المواطنين لمدنهم وقراهم الآمنة بعد انتصارات الجيش، وذلك بالتعاون مع الأمم المتحدة.
– صرّح بتسليم الحكومة لخطتها الوطنية لحماية المدنيين، طالباً من المجلس إجازتها.
– استقبل السودان ١٢ مبعوث أوروبي قبل الحرب، وطلب منهم رسمياً المساعدة في دمج مليشيا الدعم السريع، وكلهم لم يُبدوا اهتماماً.
– تحدّث عن تعامل الحكومة السودانية الفعّال والبناء مع الأمم المتحدة، وضرورة انطلاق أي حل سلمي من تطبيق اتفاق جدة.
– تحدّث عن خارطة الطريق التي التي أعلنها رئيس مجلس السيادة والتعديلات الدستورية الأخيرة، وتصور ما بعد إنهاء الحرب، طالباً دعم مجلس الأمن للخارطة.
– تحدّث عنّ موافقة البرهان على لقاء قائد المليشيا في جيبوتي في ديسمبر ٢٠٢٣، والتي أجهضتها الإمارات ككل المبادرات الأخرى.
– تلتزم الحكومة بحماية المدنيين وبوصول المساعدات الإنسانية، واستمرار فتح معبر أدري بينما تظل ٧ معابر أخرى غير مستخدمة.
– وحول الهدنة المقترحة إماراتياً بواسطة الأمين العام والاتحاد الافريقي خلال شهر رمضان، فكرّر الموقف الحكومة بترحيب السودان وفق شروط واضحة يبدأ من تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وتقريره سابقاً.
– تحدّث عن اجتماع حلف الإبادة الجماعية في نيروبي، وتواطؤ الرئيس الكيني في مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يهدف لتفكيك الجيش السوداني برعاية الإمارات.






