الأخبارالسياسي

مستشار رئيس الوزراء مصلح نصار يدلي بتصريحات مهمة من العاصمة الخرطوم

مانشيت – الخرطوم

قطع مستشار رئيس الوزراء أ. مصلح نصار بإن عودة الحكومة للخرطوم إنتصار لإرادة وعزيمة الامة السودانية وتتويج لمسيرة التضحيات التى قدمتها قواتنا المسلحة والاجهزة الأمنية والقوات المساندة لها ، مؤكدًا أن الحكومة المدنية ستعمل وفق أولويات لمعالجة أزمة الحرب.

وباهى نصار ،بإلتفاف الشعب مع قيادته الأمر الذى أفشل مشروع إحتلال وتمزيق السودان، جاء ذلك خلال إستقباله للصحفيين بداره بالخرطوم بحري ، بحضور عدد من رؤساء التحرير وكتاب الأعمدة الصحفية وممثلي الأجهزة الإعلامية المختلفة .

وقطع نصار ،بإن حرب الملي_شيا قامت على الدعاية وتغبيش الوعي وتذويب المجتمعات وتفتيتها ، داعيا القبائل التي تماهت مع الملي_شيا إلى سرعة الاستفادة من قرار رئيس مجلس السيادة بالعفو العام لمن يضع السلاح ، منوها الا انه لاتوجد أي مصلحة تجنيها تلك المجموعات من محاربة الدولة التي إنتصرت في نهاية المطاف ، وان الحديث موجه المجرمين باعتبار “أن المجرم ليس لديه قبيلة “.

وفي ذات السياق أكد نصار ،على إلى ضرورة عقد مصالحات مع الجميع عدا المطلوبين جنائياً، الذين يهددون الأمن القومي، قاطعا بعدم وجود مايسمى بالوجوه الغريبة، مؤكدا أنها فرية من غرف اعلام الملي_شيا وحاضنتها السياسية.

وتابع اي سوداني تواجهه إشكالية في إستخراج اوراقه الثبوتية الدولة على استعداد أن تعمل على تسهيل اجراءاته.

ولفت إلي أن جميع أبناء السودان مع قياداتهم المدنية والأمنية ، وداعمين لقراراتها لأنها مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية التى أثبتت قدراتها على حسم التمرد وثبيت الدولة من الانهيار.

واضاف أن من الحرب رغم الدمار الا انها وحدت المجتمعات، واوضحت بوضوح أهمية مسألة الأمن القومي وقضايا والامن والامان والطمأنينة العامة ، متقدما بالشكر لأهل شرق السودان وجميع الولايات التي إستضافت النازحين خلال الحرب.

وإمتدح مصلح نصار الأدوار الكبيرة للاعلاميين وشرفاء الكلمة والقلم الذين وقفوا وسنادوا الجيش، معتبرا إن الصحفيين الوطنيين يستحقوا التكريم لأنهم لم يبيعوا ولم يبدلوا ولم تغريهم الأموال التي ضختها الملي_شيا وأغرت بها من باعوا وطنهم من الخونة والمجورين.

وقدم مصلح ،مقترح بتحويل مقدرات التكايا إلى سائل انتاج ومشاريع انتاجية يعمل فيها المتضررين من الحرب ،خاصة الذين فقدوا مصدر دخلهم بسبب ما تعرضوا له من نهب وتدمير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى