
مانشيت – القاهرة
انعقد اليوم بالقاهرة إجتماع آلية التشاور السياسي بين وزارتي خارجية جمھورية السودان وجمھورية مصر العربية ، برئاسة كل من علي يوسف وزير الخارجية، و بدر عبد العاطي وزير الخارجية والھجرة وشؤون المصريين في الخارج بجمھورية مصر العربية.
وقدم وزير الخارجية خلال الاجتماع شرحا لتطورات الأوضاع في السودان من حيث قرب حسم القوات المسلحة السودانية لحرب العدوان التي تشنها الملي_شيا الإرهابية علي الشعب السوداني، إلي جانب إعلان رئيس مجلس السيادة لخارطة طريق تفضي إلى حكومة تكنوقراط تقود البلاد إلي انتخابات حرة ونزيھة. وأكد الوزير رفض السودان لمحاولات الملي_شيا الإرهابية وأعوانها ورعاتها الخارجيين تقسيم البلاد بعد أن أيقنوا بالهزيمة.
وجدد وزير الخارجية المصري موقف بلاده الداعم للشرعية في السودان ومؤسسات الدولة الوطنية وعلى رأسھا القوات المسلحة، التي تضطلع بدورھا في الحفاظ علي وحدة وسلامة واستقرار السودان.
واكد رفض مصر قيام أي إطار آخر أوحكومة موازية للحكومة الشرعية في السودان ورفضها لأي تدخل خارجي في السودان.
وبحث الاجتماع كل أوجه العلاقات الثنائية، وسبل تطويرها ودفعھا للأمام في جوانبھا السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والقنصلية بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، ويعضد العلاقة الاستراتيجية بينھما.
ونقل وزير الخارجية في ھذا الجانب دعوة رئيس مجلس السيادة للرئيس المصري لزيارة السودان.
وتناول الاجتماع أيضا الشؤون الاقليمية. في المنطقتين العربية والاقليمية. وتم الاتفاق علي احكام التنسيق في قضايا المياه وأمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي.
كما تطرق الاجتماع إلى القضايا الدولية ذات الاھتمام المشترك، وسبل تبادل الدعم في المنظمات الاقليمية والدولية.
وصدر بيان مشترك عن الاجتماع أوضح تطابق المواقف والرؤى بين البلدين الشقيقين في الملفات المحلية والاقليمية والدولية ذات الإھتمام المشترك.






