وزير التنمية الإجتماعية : سودان مابعد 15/أبريل سيكون مختلفاً

مانشيت – أمدرمان
حيّا وزير التنمية الإجتماعية الإتحادي أحمد ادم بخيت، حكومة ولاية الخرطوم الممثلة في واليها أحمد عثمان حمزة، ووصفه برمز الصمود في السودان، وكل القائمين علي مساعدة الإنسان، وهم يعملون ليل نهار رغم الظروف لتوفير إحتياجات المواطنين، وكذلك القوات المسلحة والنظامية والمقاومة الشعبية والشرطة والمستنفرين، وهم يخوضون هذه المعركة بهذه الخطط المدروسة حتي النصر بإذن الله، مؤكدا أن السودان بعد 15/ابريل سيكون مختلفا إذ تعكف لجان عليا علي صياغة الرؤي والسياسات التي ستغير الواقع بعد الحرب، متزامنا مع تاهب المواطنين للعودة الطوعية، مما يضاعف المهام والمسؤوليات كلما تحررت مناطق جديدة، وشكر وزارة التنمية الإجتماعية بالولاية، وقال إنها وزارة المجتمع وهي تطلع بمهام الإنسان منذ طفولته وشبابه وكهولته وحتي مفارقته الحياة، وأشاد بكوادر الوزارة وهم يلعبون دور أساسي ومهم ينفذون سياسات الوزارة الإتحادية منها برنامج الدعم النقدي المباشر ، بالاضافة لبرنامج القرض الحسن في العام الجديد، وبرنامج شامل، وبرنامج السجل المدني الذي بدأ كنموذج في ولاية القضارف بشراكات قوية تقودها مفوضية الامان والتكافل وخفض الفقر فيها وزارات اتحادية وولائية ، ووحدات ولائية ومنظمات المجتمع المدني ووكالات الأمم المتحدة والقطاع الخاص لمكافحة الفقر، وأكد ترحيبه بكل المنظمات في دعمهم لهذه الشرائح الضعيفة، مشيرا إلي أن عودتهم بهذا الحجم لسماعهم عن المجاعة، وأكد أنه لا توجد أي مجاعة والسودان في ولاية نهر النيل فقط زرع مليون فدان قمح، كذلك برنامج التكايا والتكافل والأسر تستضيف الأسر المتعففة المتأثرين بالحرب وهذه قيم وميزات وقيم المجتمع السوداني وعلينا ان نطورها ونساعد في الحفاظ عليها، ووجّه الوزير بفتح فرع لمصرف الادخار والتنمية الإجتماعية، وإزالة كل العقبات، ووعد بزيادة الدعم النقدي كماً وفئة، مع تطبيق نظام الدعم المتآزر بتقديم خدمة التأمين الصحي، والتمويل الأصغر والنقدي ليخرج الفقير من دائرة الفقر، وقدم الوزير كمية من المساعدات الإنسانية تشمل احتياجات الأطفال مقدمة من الوزارة ،مؤكدا مساندته لولاية الخرطوم، داعيا كل المؤسسات الاتحادية للوقوف معها في هذا الظرف الإنساني وشكر الولاية علي الاستقبال والضيافة.






