اخبار السوداناجتماعيخدمات

وزير التنمية وقيادات أممية يدشنون مراكز”سكينة” بالخرطوم بحري وشرق النيل

المشروع يستهدف "350 " امرأة وفتاة بكل مركز

مانشيت – الخرطوم 

 تهاني النميري

أكد وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم صديق فريني، على أهمية مراكز سكينة في تعزيز دور المراكز الاجتماعية في خدمة المجتمع، مشيراً إلى أن تمكين النساء والفتيات يمثل مدخلاً أساسياً لتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للأسر، خاصة في ظل التحديات التي فرضتها الحرب بولاية الخرطوم على النساء.

وشدد فريني خلال افتتاح مراكز سكينة لتمكين النساء والفتيات صباح اليوم الثلاثاء، في كل من أبو حليمة بمحلية الخرطوم بحري،و شرق النيل بالحاج يوسف مربع “11” ، وذلك ضمن جهود توسيع خدمات التمكين المجتمعي، بدعم من الحكومة والشعب الياباني لمركز شرق النيل، ودعمت الحكومة الألمانية مركز أبو حليمة و UN Action، وتنفيذ الائتلاف السوداني للتعليم للجميع، بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ووزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم . 

وشدد فريني، على أهمية توجيه البرامج نحو التدريب والتأهيل وتنمية المهارات وربطها بفرص الإنتاج وكسب العيش، مقدماً شكره للائتلاف السوداني للتعليم للجميع، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة والحكومة الألمانية والحكومة اليابانية وكل الشركاء والمانحين.

من جانبها أكدت الدكتورة سليمة إسحاق محمد رئيسة مستشارية المرأة والطفل، على أهمية مراكز سكينة في تمكين النساء والفتيات وتعزيز فرص حصولهن على التعليم والتدريب وبناء القدرات بما يدعم استقلاليتهن الاقتصادية ومشاركتهن الفاعلة في المجتمع.

وقدمت د. سليمة شكرها للائتلاف السوداني للتعليم للجميع وهيئة الأمم المتحدة للمرأة والحكومة الألمانية والحكومة اليابانية وجميع المانحين.

فيما أكد ناجي منصور الشافعي المدير العام للائتلاف السوداني للتعليم للجميع، أن تمكين النساء والفتيات يرتبط بتعزيز فرص التعليم والتعلم المستمر وتوفير بيئة مساندة تساعدهن على اكتساب المهارات وتوسيع مشاركتهن في الحياة العامة.

وأوضح أن المشروع يستهدف “350 ” امرأة وفتاة بكل مركز، وأن تدشين المركزين يأتي في إطار الجهود الرامية إلى توسيع نطاق خدمات التمكين المجتمعي وتعزيز الشراكات الداعمة للنساء والفتيات بما يفتح أمامهن آفاقاً أوسع للتعلم والتأهيل والمشاركة في التنمية.

وطالب الشافعي بدعم المراكز القائمة وتقديم مزيد من الدعم للمراكز بالولايات والمحليات، مقدماً شكره لهيئة الأمم المتحدة للمرأة والحكومتين الألمانية واليابانية و UN Action وكل المانحين من UNDP و UNFPA ومكتب الممثل المقيم للأمم المتحدة.

من جانبها قالت حليمة علي عدن، نائبة الممثل القطري لهيئة الأمم المتحدة للمرأة بالسودان: “اليوم، نحن لا نكتفي بافتتاح مركزين فحسب، بل نؤكد مبدأ مسيرة تعافي السودان: يجب أن تتمكن النساء والفتيات من العيش بأمان وكرامة، والحصول على الخدمات التي يحتجن إليها، وإعادة بناء سبل كسب العيش، والمشاركة في صياغة مستقبل مجتمعاتهن”.

وأوضحت حليمة أن قوة وخصوصية نموذج “سكينة” تكمن في نهجه الشامل الذي يحمي كرامة المرأة ويحفظ سريتها: “يتميز نهج مركز سكينة بطابعه الشامل. فقد تأتي النساء لتعلم مهارة ما، أو تعلم مهارة لمصدر رزق، أو بيع منتجاتهن، أو التواصل مع نساء أخريات. وأيضاً يمكنهن الوصول إلى المعلومات والدعم دون الحاجة إلى الكشف علناً عن هويتهن كناجيات من العنف”.

وأضافت: “وبنفس القدر من الأهمية، المراكز مساحة للراحة والتواصل والتضامن. فهي تتيح للنساء فرصة الالتقاء وتبادل الخبرات وبناء شبكات داعمة يستمدن القوة من بعضهن البعض، مما يساعد على الحد من العزلة وإعادة بناء الشعور بالانتماء والمجتمع”.

وختمت كلمتها بتقديم الشكر لحكومة وشعب اليابان والحكومة الألمانية وجميع الشركاء الداعمين لمسيرة تمكين المرأة في السودان. 

فيما عبرت مروة حسن مديرة المركز بالحاج يوسف، عن مدى سعادتها وشكرت الحكومة والشعب الياباني والحكومة الالمانية مشيرة بالقول ” رسالتنا واضحة، أي امرأة دخلت المركز خائفة، ستخرج منه قائدة،وأي امرأة دخلت محتاجة، ستخرج سيدة أعمال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى