الأخبارالسياسي

وزير الداخلية السوداني يشارك في الدورة (43) لمجلس وزراء الداخلية العرب

مانشيت – القاهرة 

شارك معالي وزير الداخلية بجمهورية السودان، الفريق شرطة (حقوقي)/ بابكر سمرة مصطفى، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، بمشاركة أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بالدول العربية.

وقد انعقدت الدورة برئاسة معالي الشيخ/ فهد يوسف الصباح – رئيس الدورة السابقة، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير/ عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز – وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية والرئيس الفخري للمجلس، ومعالي السيد/ أحمد الحجار – وزير الداخلية بالجمهورية اللبنانية ورئيس الدورة الحالية، إلى جانب معالي الدكتور/ محمد بن علي كومان – الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وفي مستهل كلمته، نقل معالي وزير الداخلية تحيات فخامة الفريق أول ركن/ عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن – رئيس مجلس السيادة، وتمنياته لأعمال الدورة بالنجاح، بما يسهم في دعم وتعزيز منظومة الأمن العربي المشترك.

وأكد معاليه أن انعقاد هذه الدورة يجسد حرص الدول العربية على تنمية وتوثيق التعاون الأمني، وتنسيق الجهود المشتركة، ومواصلة تفعيل آليات العمل الأمني الجماعي، لمواجهة التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والتي باتت تلقي بظلالها على الأمن والاستقرار والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في الدول العربية.

وأعرب معالي الوزير عن إدانة السودان واستنكاره للاعتداءات التي استهدفت بعض الدول العربية في منطقة الخليج، مؤكداً رفض استهداف الأعيان المدنية والبنى التحتية، لما يمثله ذلك من انتهاك صريح لقواعد القانون الدولي وتهديد مباشر لحياة المدنيين، مجدداً تضامن السودان الكامل مع الدول الشقيقة المتأثرة بهذه الاعتداءات.

كما تطرق معاليه إلى الأوضاع الراهنة في السودان، في ظل الحرب التي شنتها الملي_شيا المتمردة الإرهابية، وما صاحبها من انتهاكات جسيمة بحق المدنيين واستهداف للبنى التحتية والخدمية، الأمر الذي أثر على تقديم الخدمات الأساسية، مؤكداً أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية.

وأشار معالي الوزير إلى أن الأجهزة الشرطية والأمنية السودانية، رغم التحديات الراهنة، تواصل أداء واجبها في مكافحة الجريمة والتصدي للمهددات الأمنية، معرباً عن تطلع السودان إلى تعزيز التعاون مع الدول العربية الشقيقة، وتكثيف الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

وفي ختام كلمته، أكد معالي وزير الداخلية أهمية تعزيز التعاون الأمني العربي في مختلف المجالات، باعتباره ضرورة تفرضها التحديات الراهنة، مشيراً إلى أن الخطط والاستراتيجيات المدرجة ضمن جدول أعمال الدورة، وعلى رأسها المرحلة الثانية من الاستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب، تمثل ركيزة أساسية لدعم العمل الأمني العربي المشترك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى