
مانشيت – جنيف
وصل إلى جنيف ظهر اليوم ك وزير العدل معاوية عثمان محمد خير، مترأساً وفد السودان للدوره (58) لمجلس حقوق الإنسان .
واستهلّ الوزير أنشطته اليوم بقصر الأمم المتحدة في جنيف،؟واجتمع بالسيد إيفان خيل بينتو، وزير الخارجية الفنزويلي، وذلك في إطار التنسيق وتبادل الدعم.
و أعرب وزير العدل، عن شكره لنظيره الفنزويلي على مواقف بلاده الداعمة للسودان، كما قدم تهانيه بمناسبة فوز الرئيس الفنزويلي في الانتخابات الأخيرة. وأكد أهمية حماية مجلس حقوق الإنسان من التسييس و الازدواجية، وضرورة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
وأوضح الوزير، أن السودان صوت ضد قرار تشكيل لجنة تقصي الحقائق بشأن فنزويلا في أكتوبر الماضي، انطلاقًا من موقفه المبدئي الرافض لاستخدام المجلس كأداة للضغط السياسي على الدول ذات السيادة.
وقدم الوزير تنويرًا حول تطورات الأوضاع في السودان، مشيرًا إلى التعديلات الدستورية الجارية التي تهدف إلى مواءمة الإطار القانوني مع خارطة الطريق للمرحلة الانتقالية بعد الحرب.
من جانبه، شدد وزير الخارجية الفنزويلي على أهمية التنسيق مع السودان، باعتباره بلدًا إفريقيًا وعضوًا فاعلًا في مجلس حقوق الإنسان. وأعرب عن تقديره لموقف السودان الداعم لفنزويلا في المجلس، مؤكدًا أن بلاده تواجه تحديات اقتصادية ناتجة عن العقوبات، لكنها تواصل العمل على إنعاش اقتصادها من خلال تنويع الصادرات الداخلية وتعزيز التعاون الخارجي والمتعدد الأطراف، سيما مع الدول ذات التوجهات المشتركة، مثل السودان.
وفيما يتعلق بالأوضاع في السودان، أكد الوزير الفنزويلي دعم بلاده للحكومة الشرعية السودانية، معلنًا عن نية فنزويلا إعادة فتح سفارتها في بورتسودان بعد ما تعرضت له سفارتهم في الخرطوم لما وصفها “بـالانتهاكات الإرهابية” على إيدي الملي_شيا، معربًا عن تطلعه للاحتفال قريبًا بانتصار السودان في الخرطوم.
كما أبدى استعداد بلاده لتعزيز التعاون التنموي والمساهمة في جهود إعادة الإعمار بعد استعادة الاستقرار.
وفي ختام اللقاء، جدد الوزيران حرصهما على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.






