الأخبار

وزير فيما يسمى بحكومة تأسيس التابعة للملي_شيا يشن هجوم على دولتي السعودية ومصر ويصفهما براعيات الإرهاب

مانشيت – متابعات 

وصف الباشا طبيق الوزير فيما يسمى بحكومة تأسيس التابعة لملي_شيا ال دقلو، خطابات مندوبَي السعودية ومصر أمام مجلس الأمن.. انحياز واضح للإخوان المسلمين وذراعهما المسلح المسمى ذورا” بالجيش السوداني ؟!

تكشف خطابات مندوبَي المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية أمام جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن السودان، بصورة واضحة، حقيقة الموقف السياسي للدولتين تجاه الحرب الدائرة في السودان، وتؤكدان، بحسب هذا الموقف، انحيازهما الصريح إلى جانب الإخوان المسلمين وذراعهما المسلح المسمى ذورا” بالجيش السوداني وحركات الإرتزاق والمليشيات والمرتزقة التغراي وغيرها من المجموعات المتطرفة العابرة للحدود التي تقاتل معه، بما فيها الحركة الإسلامية المصنفة إرها_بية، وهو ما يمثل دعماً للإرها_ب في السودان وتغطية سياسية للممارسات التي تستهدف المدنيين.

إن استمرار الدعم السياسي والعسكري للجيش، في ظل ما تشهده البلاد من قتل للمدنيين، وتدمير للمدن والقرى، وتهجير مئات الآلاف من منازلهم، ولجوء الملايين خارج البلاد، لا يمكن فصله عن المسؤولية السياسية والأخلاقية للدول التي تواصل تقديم هذا الدعم.

كما أن محاولة إجهاض أو عرقلة المبادرات الدولية والإقليمية الهادفة إلى وقف الحرب لا تخدم السلام، وإنما تمنح الجيش مزيداً من الوقت لمواصلة القتال، وتزيد من معاناة الشعب السوداني وتعمّق الكارثة الإنسانية.

إن الموقف السعودي والمصري، كما تجلى أمام مجلس الأمن، أسقط عملياً ادعاء الحياد، ووضع الدولتين في خانة الأطراف المنخرطة في الصراع السوداني، سياسياً وعسكرياً، والداعمة للإرها_ب الذي تمارسه الجماعات المسلحة المتحالفة مع الجيش ضد الشعب السوداني.

وعليه، فإن الشعب السوداني لن ينظر إلى هذا الموقف باعتباره موقفاً دبلوماسياً محايداً، بل باعتباره اصطفافاً واضحاً ضد تطلعاته في السلام والحرية والدولة المدنية، ودعماً لاستمرار الحرب وإطالة أمدها.

السعودية ومصر أمام مسؤولية تاريخية: إما الانحياز إلى الشعب السوداني وحقه في السلام، أو الاستمرار في دعم الجيش المختطف وتحمل تبعات ذلك سياسياً وأخلاقياً أمام الشعب السوداني والمجتمع الدولي.

السودان ليس ساحةً للنفوذ الإقليمي، والشعب السوداني لن يقبل أن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى