
مانشيت – بورتسودان
عاد رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، إلى البلاد بعد مشاركته في أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي مؤتمر صحفي، نفى إدريس وجود مجاعة في السودان، مؤكداً أن بعض وسائل الإعلام والمنظمات تروج لمعلومات غير دقيقة، مشيراً إلى أن الوضع في بعض المناطق مثل الفاشر يتطلب رفع الحصار عنها فوراً.
وأعلن إدريس عن خطط لتمكين الشباب اقتصادياً واجتماعياً من خلال مشاريع إسكان وبرامع إنتاجية، مؤكداً أن الشباب يشكلون الركيزة الأساسية لحكومة الأمل.
كما أقر بوجود الفساد في مؤسسات الدولة وتعهد بمحاربته من خلال إقرارات ذمة مالية للوزراء.
وكشف إدريس عن النتائج الإيجابية لزيارته الأخيرة إلى المملكة العربية السعودية، حيث طرح وفد السودان 100 مشروع اقتصادي وشراكة منتجة بمبلغ 100 مليار دولار، مؤكداً على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية بين السودان والمملكة العربية السعودية.
وكشف إدريس عن مراجعات تفصيلية حول مآلات سد النهضة مع مصر وإثيوبيا لتفادي كوارث مستقبلية.
ودعا الإعلاميين إلى التركيز على القضايا الكلية والبناء والتنمية بدلاً من التركيز على المسائل الشخصية للمسؤولين، مؤكداً أهمية دور الإعلام في توجيه الدولة نحو البناء والتنمية.
كما دعا المجتمع الدولي إلى وقف تدفق الأسلحة إلى ملي_شيا الدع_م السريع وتصنيفها كمنظمة إرهابية، مشيراً إلى أن وفد السودان في الأمم المتحدة أبلغ عن دعم الملي_شيا المت_مردة وأدان الجرائم التي ترتكبها.
وأعلن إدريس عن تفاهمات تجري بشأن عودة السودان إلى عضوية الاتحاد الأفريقي، مبيناً أن الاتحاد الأفريقي هو الأحوج لعودة السودان وليس العكس، خصوصاً أنه من الدول الرائدة والمؤسسة لمنظمة الوحدة الأفريقية. وأضاف أن العودة ستكون مسألة وقت، حيث يرى عدد من الأعضاء أن عودة السودان إلى أنشطة الاتحاد ستسهم في تعزيز الحوار السياسي ودعم عمليات السلام الداخلية في السودان.






