الأخباراجتماعيمنوعات

الجالية السودانية في أثيوبيا تحتفي بذكرى المولد النبوي الشريف

مانشيت – أديس أبابا 

احتفلت الجاليات السودانية في إثيوبيا،أمس الثلاثاء، بذكرى المولد النبوي الشريف ١٤٤٨هـ ، من خلال فعالية احتفالية شهدتها مدينة أديس أبابا بحضور عدد من أبناء الجاليات السودانية .

غمر الاحتفال أجواء فرائحية عكست مدى ارتباط أبناء الجاليات السودانية بالرسول الأعظم، والتزامهم بنهجه، وانتصارهم للقيم الإيمانية.

وفي الاحتفال، قال السفير الزين إبراهيم سفير جمهورية السودان لدى إثيوبيا، إن فعالية المولد النبوي تمر علينا والسودان يخطو خطوات متقدمة جدآ في سبيل تحرير البلاد وإثبات الذات وبلوغ التعافي بفضل وقفة رجال أقوياء من رجال القوات المسلحة . مشيرا إلى أن مايجري في السودان هي حرب وجودية استهدفت السودان.

واكد على ضرورة الاستفادة من هذه المناسبة وجعلها دافعاً لتعزيز السلام والوحدة، وفرصة مواتية للاستجابة إلى دعوة رئيس المجلس السيادي بخصوص تعزيز الحوار والحفاظ على امن وسيادة السودان. 

وأشار إلى أن الذكرى الشريفة تأتي والشعب السوداني لا يزال صامداً في وجه الحرب العدوانية الغاشمة التي فرضت ضدنا لأكثر من ٣ سنوات. 

فيما أشاد رئيس المكتب التنفيذية للجالية، خالد علي ، بعلاقة الشعب السوداني بالرسول الأعظم؛ حتى بات السودان مثالا في علاقته بنهج وسيرة النبي الكريم. 

وأكد كرم على ضرورة الاستفادة من هذه المناسبة للاقتداء بهدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، في سبيل تعزيز التعاون والتكافل.

كما دعا أبناء الجالية السودانية في المهجر على إحيائها بصورة تجمع أبناء السودان في النادي السوداني، مؤكدًاً أن المولد النبوي يمثل فرصة مهمة لتعزيز الترابط والتواصل بين السودانيين في الغربة، وترسيخ روح الإخاء والتكافل بينهم.

بدوره شدد الشيخ حسن إدريس،احد نشطاء الجالية ومثقفيها،على ضرورة الاستفادة من مناسبة ذكرى مولد الحبيب المصطفى وجعلها فرص للتذاكر في سيرته العطرة. 

وقال إن ميلاد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان نورا اخرج البشرية من الضلال والهلاك. مشيرا إلى عظمة اخلاق نبينا، التي يحتاجها الإنسان في حياته.

وشهد الحفل برامج دينية وثقافية ، إلى جانب كلمات ومواعظ تناولت سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وأهمية الاقتداء بأخلاقه والتأسي بسنته في الحياة ، واستحضار سيرته العطرة وما تحمله من دروس في الرحمة والعدل والصبر وحسن التعامل مع الآخرين.

وشكل الاحتفال، الذي جمع السودانيين وأسرهم ، مناسبة اجتماعية وروحية عكست عمق الروابط الإنسانية والاجتماعية بين أبناء الجالية، وأكدت دور المناسبات الدينية في تعزيز التماسك المجتمعي والمحافظة على الهوية السودانية في المهجر، إلى جانب الدعوة للسلام والمحبة والتعايش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى