
مانشيت – النيل الأبيض
سجّلت ولايات (النيل الأبيض، سنار، والنيل الأزرق)، حالات إصابة بالكوليرا وسط العائدين من دولة جنوب السودان.
وبدأت البلاغات منذ الثالث والعشرين من يونيو الجاري، نتيجة عودة اللاجئين إلى إقليم النيل الأزرق،وتجاوز عدد الحالات 189 حالة حتى يوم أمس. وتوزعت الإصابات على الولايات الثلاث، وكانت ولاية سنار الأكثر تضررًا من بقية الولايات ، كما يشهد إقليم النيل الأزرق ارتفاعًا في عدد الحالات داخل معسكرات إيواء اللاجئين القادمين من جنوب السودان.
وقال د. منتصر محمد عثمان، مدير إدارة الطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة الاتحادية، إن غرف الطوارئ الصحية تم تفعيلها في الولايات الثلاث، وأن الوزارة تعقد اجتماعات يومية مع وزارات الصحة في تلك الولايات لمتابعة سير العمل، والاستعدادات، والترصد الوبائي.
وأشار منتصر إلى أنه تم حصر وتوفير الإمدادات الطبية والمحاليل الوريدية للولايات المتأثرة، تحسبًا لازدياد الحالات القادمة من جنوب السودان إلى ولاية النيل الأزرق، كما تم تنشيط البلاغات اليومية، وتفعيل فرق الاستجابة السريعة لمتابعة الحالات المشتبه بها، مع إمكانية تقديم الإسناد الاتحادي عند الحاجة.
وأضاف، أن فرقًا للتوعية الصحية تم تكوينها في الولايات الثلاث، إلى جانب وجود فرق استجابة جاهزة،منوهاً إلى أن ولاية النيل الأبيض تنسق حاليًا مع سلطات جنوب السودان، خاصة في معبر جودة ، حيث تم إنشاء مركز عزل لمتابعة القادمين وتحويل الحالات المشتبه بها إلى مستشفى جودة. وقد جرى التنسيق مع وزارة الصحة بجنوب السودان لمتابعة ومعالجة الحالات المشابهة هناك، حيث تم علاج وتنويم أكثر من 70 مصابًا بالكوليرا.
ونوه منتصر إلى أن تطعيم القادمين من جنوب السودان عبر المعبر بلقاح الكوليرا يتم بشكل دوري. كما لفت إلى أن معسكرات الإيواء في ولاية النيل الأزرق بحاجة إلى متابعة وتدخلات من الشركاء لتحسين البيئة وتوفير المياه والخدمات الصحية. وأكد على أهمية التنسيق الاتحادي والولائي، مشيرًا إلى أن منظمة أطباء بلا حدود، قد وصلت بالفعل، وسيتم إرسال فرقها للعمل في مراكز العزل.






