
مانشيت – غزة
ضياء أبو عون
ارتقاء الدكتور والأستاذ الجامعي عمر حرب نتيجة التجويع وسوء التغذية، بذلك يلتحق بزوجته ومعظم أبنائه و7 من أحفاده شهداء في مجازر الإبادة الجماعيّة المتواصلة في قطاع غزة.
هذا ليس مجرد شخص، بل دكتور جامعي.. إنسان أفنى حياته في خدمة العلم وطلابه، ليُعاقَب في آخر أيامه بالموت البطيء جوعًا ومرضًا، لا لذنبٍ ارتكبه سوى أنه يعيش في غزة المحاصرة.
الجوع لا يفرّق بين صغير أو كبير، بين عامل بسيط أو أستاذ جامعي.. الكل تحت مقصلة التجويع والحصار.
هذه الصورة وحدها شهادة حية على جريمة العصر: أن يُترك إنسان يموت ببطء أمام أنظار العالم، والعالم صامت.






