نداء من أسرة رئيس تحرير صحيفة السوداني عطاف محمد مختار

بسم الله الرحمن الرحيم
مانشيت – متابعات
نداء من أسرة الصحفي عطاف محمد مختار
تتوجه أسرة الصحفي عطاف محمد مختار بهذا النداء الإنساني إلى السلطات المصرية، بكل الاحترام والتقدير، راجيةً إطلاق سراحه، بعد أن تم التحفظ عليه من قبل السلطات المصرية فجر يوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026، ولا يزال محتجزاً حتى الآن، دون أن تتمكن الأسرة من معرفة ظروف احتجازه أو أسبابه، أو الاطمئنان على سلامته.
إننا كأسرة نعيش حالة بالغة من القلق والألم، ليس فقط لغياب عطاف، وإنما لانقطاع أخباره عنا وعدم معرفتنا بما يمر به. ونؤكد أننا نثق في احترامه للقانون، وحرصه الدائم على الالتزام بالأنظمة والقوانين والأعراف المعمول بها في جمهورية مصر العربية، كما نثق بمسؤوليته ومهنيته والتزامه بأخلاقيات العمل الصحفي.
ويزداد قلق الأسرة على حالته الصحية، إذ يعاني الأستاذ عطاف من مرض السكري، ويحتاج إلى الانتظام في علاجه، بما في ذلك حقن الإنسولين، إلى جانب الالتزام بنظام غذائي مناسب لحالته الصحية. ولذلك فإننا نلتمس، على أقل تقدير، الاطمئنان على صحته وضمان حصوله على علاجه بصورة منتظمة.
إننا ندرك ونحترم تماماً سيادة جمهورية مصر العربية على أراضيها، ونؤمن بأن احترام القانون والأنظمة واجب على كل من يقيم على أرضها. كما نؤكد كامل تقديرنا وثقتنا في مؤسسات الدولة المصرية وأجهزتها العدلية وأجهزة إنفاذ القانون، وفي قدرتها على التعامل مع هذه القضية بما يراعي القانون والاعتبارات الإنسانية.
لكن خلف هذا الغياب أسرة تنتظر.
هناك أطفال صغار يترقبون عودة والدهم، وزوجة تعيش القلق يوماً بعد يوم، وإخوة وأخوات وأسرة ممتدة في مختلف أنحاء العالم، لا يطلبون سوى الاطمئنان على عطاف، وعودته إليهم سالماً.
ومن هنا، تناشد أسرة الصحفي عطاف محمد مختار السلطات المصرية، بكل ما تحمل كلماتنا من رجاء وأمل، إطلاق سراحه، أو تمكين أسرته ومحاميه من الاطمئنان عليه ومعرفة ظروف احتجازه وأسبابه، وضمان حصوله على الرعاية والعلاج اللازمين.
إن هذا النداء لا يصدر إلا من أسرة أنهكها الانتظار، ويؤلمها الغموض، ولا تزال تأمل أن ينتهي هذا القلق قريباً، وأن يعود عطاف إلى أطفاله وأسرته سالماً.
أسرة الصحفي عطاف محمد مختار
رئيس تحرير صحيفة السوداني
13 سبتمبر 2026






