
مانشيت – الخرطوم
دشن رئيس حكومة الأمل، الدكتور كامل إدريس، اليوم، حملةً واسعة النطاق لتنقية البيئة وتعزيز النظافة بولاية الخرطوم، مُعلنًا انطلاق حملة قومية شاملة لتنظيف العاصمة، رمز سيادة الدولة وهيبته. وأثنى رئيس الوزراء على مشاركة جميع الفعاليات الشبابية والمنظمات، وكافة قطاعات الشعب السوداني، مؤكدًا: “نحن معكم في قيادة هذه الحملة، وسنعمل جاهدين لإنجاحها”. والي الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، أفاد بأن الحملة نُظمت بواسطة اللجنة العليا لإعداد البيئة العامة، استعدادًا لعودة المواطنين إلى ولاية الخرطوم، برئاسة الفريق ركن إبراهيم جابر، وبإشراف المجلس الأعلى للبيئة والنهوض الحضري والريفي. وَثمن الوالي مشاركة جمعية الهلال الأحمر السوداني فرع ولاية الخرطوم، والكشافة، والسجون، مُعلنًا مشاركة جميع أجهزة الولاية، ممثلةً في هيئة النظافة، وهيئة الطرق والجسور، والمحليات، في هذه الحملة التي تستمر لمدة ثلاثة أشهر، وسينتهي نقل التراكمات خلال أسبوع. وأشار الوالي إلى أن البعوض أزعج المواطنين، وتكاثر وانتشر بسبب توقف أعمال صحة البيئة وتصريف مياه الأمطار لأكثر من عامين بسبب الحرب، لكن ثمة تصميم قوي على القضاء على أعداد البعوض والذباب. وشارك في الحملة وزير الحكم الاتحادي، المهندس محمد كورتكيلا صالح، وولات ولايات (البحر الأحمر، القضارف، الشمالية)، وأعضاء حكومة ولاية الخرطوم. كما تفقد رئيس الوزراء سير العمل الميداني للحملة بشارع الستين بالخرطوم. وتهدف الحملة إلى جمع النفايات وإزالة المخلفات وفتح المصارف، بالإضافة إلى حملات رش لمكافحة ناقلات الأمراض والذباب والبعوض، بغية تحقيق بيئة صحية وآمنة للمواطنين. وتُجسّد الحملة تضامن ولايات السودان المختلفة مع الجهود المركزية لإعادة الإعمار، وإعادة الحياة إلى طبيعتها في العاصمة. وصرح رئيس الوزراء بأن العمل الجماعي يُمثل رسالة قوية عن تماسك الشعب السوداني وحكومته في التغلب على آثار الحرب، والانطلاق نحو مرحلة جديدة عنوانها الأمل والعمل والبناء. الجدير بالذكر أن حكومة الأمل وضعت برنامجًا متكاملًا لإعادة الخدمات الأساسية للعاصمة، يبدأ بصحة البيئة، والمياه، والكهرباء، والبنية التحتية، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب. وعلى صعيد آخر، زار رئيس الوزراء ومرافقوه مقابر شهداء معركة القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة، وتقدموا بالتعازي لأرواحهم الطاهرة التي ضحت دفاعًا عن الوطن والمواطن بشجاعة وإباء.






