الأخبار

رئيس كينيا في ورطة بسبب دعمه ملي_شيا الدع_م الس_ريع

مانشيت – متابعات

​أعاد نائب الرئيس الكيني السابق، ريغاثي غاتشاغوا، ملف الأزمة السودانية إلى واجهة السجال السياسي في نيروبي، مطالبا الرئيس ويليام روتو بالرد العلني على اتهامات تتعلق بالتورط في الصراع الدائر بالسودان.

​وجاءت هذه التطورات عبر تسجيل مصور لكلمة ألقاها غاتشاغوا في مقاطعة ميرو، شدد خلالها على ضرورة إفصاح الرئيس عن طبيعة مصالحه المرتبطة بالشأن السوداني وتوضيح المزاعم المثارة حول ملفات مالية واقتصادية حساسة.

​ووجه غاتشاغوا اتهامات مباشرة لحكومة روتو بتسهيل مرور شحنات الأسلحة عبر الأراضي الكينية لتصل إلى دارفور، زاعماً أن كينيا أصبحت ممراً رئيسياً لنقل عتاد عسكري يُستخدم في أعمال العنف ضد المدنيين، ومشيراً إلى تورط السلطات في دعم ملي_شيا الدع_م الس_ريع.

​وأضاف المسؤول السابق أن كينيا تحولت أيضاً إلى نقطة عبور لتهريب الذهب السوداني وإعادة تصديره، متهماً القيادة السياسية بمقايضة الأسلحة بالذهب، ومحملاً الرئيس المسؤولية المباشرة عن تداعيات ذلك على الاستقرار في السودان.

​وفي ختام كلمته، تطرق غاتشاغوا إلى ملفات داخلية تشمل إصدار جوازات سفر دبلوماسية وجهت لها انتقادات حادة، داعياً إلى الشفافية بشأن شركة طباعة العملة ومطالباً بطمأنة المواطنين حيال النزاهة الانتخابية والاقتصادية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى