
مانشيت – الخرطوم
هذا الصمت لغه تعددت ترجماتها، وتجاوزت كل الحواجز لتُفهم بكل اللغات.
فهذه ترجمه توحي بجهل من قبل الإدارة بما آلت إليه العملية التعليمية حول العالم، وما طرأ عليها من تطور وتقدم شمل كافة الجوانب النظرية والعمليه.
ففي الوقت الذي تتسابق فيه بقية الجامعات لخوض السباق الذي بدأته الأحفاد بروح المبادرة والعزم نحو المواكبة والتطور، تتقهقر إدارة طب الأحفاد اليوم لتصبح في عداد المتأخرين عن اللحاق بالركب،
ليس هذا فحسب، بل أصبحت الآن في طليعة المعارضين للتعليم الإلكتروني.
وبعكس الأدوار، بدلاً من أن تكون هي المبادِرة بالحلول، أصبحنا نحن الطالبات من يطالب بحل يشملنا جميعًا ويضمن حقنا في استمرارية تعليمنا، لنُقابل بصوتها جاهرة في وجهنا التجاهل الصريح، في إشارة واضحة للرفض في ظل غياب رد رسمي.
وهناك ترجمه أخرى لهذا الصمت، تُشير إلى موقف المُتعنت العالِم، يظهر في تطبيق التعليم الإلكتروني فقط على من هم ضمن قوائم السداد المالي الكامل أو الجزئي، في كل من جامعة الشيخ عبدالله البدري ببربر، والعلمين بمصر.
أوليس هذا التناقض يدل على تعمد واضح من الإدارة في سلب البعض حقهم في التعليم دون وجهه حق أو عذر مقبول؟
بل وصل الحال إلى تعليق المنح، وعلقت معها أحلام توقفت في المنتصف المميت… لا الرجوع ممكن، ولا الوصول متاح.
أحلام تم تجميدها بفرض قرار التجميد على من لا طاقة له بالاستضافة، التي قيل إنها لاترحب بضيوفها، فتركتهم يجولون في أرجاء الجامعة المستضيفة دون بوصلة توجههم إلى القاعات أو ساعه تنبههم ببدء المعامل.
لله درك يا وطن، كيف تُبنى، واليوم أبناؤك تُهدم أحلامهم في جامعات توعدت بتحقيقها؟
*رابطة طالبات الأحفاد لمواصلة الدراسة (ريسا).*






