
مانشيت – الخرطوم

بحث الأمين العام للمجلس الأعلى لتنمية البشرية والعمل بولاية الخرطوم الأستاذ ذوالفقار علي محمد، اليوم مع ممثل المجلس النرويجي للاجئين السيدة غريس أونف، سبل تنفيذ مشروع تدريب وبناء قدرات 200 شاب وشابة من المتأثرين بالحرب، وذلك في إطار جهود الولاية لدعم المنحة المقدمة من المجلس النرويجي للإسهام في إعادة إعمار وصيانة منازل المواطنين التي دمرتها الحرب.
وناقش الاجتماع بحضور أمين أمانة التدريب المهني المهندس القاسم حسن، ومنسق التعليم بالمجلس النرويجي بالسودان رويدا طارق، وممثلين لمفوضية العمل الطوعي والإنساني، الخطط الاستراتيجية لإعادة الإعمار وتأهيل مراكز التدريب المهني بالولاية التي تضررت من جراء الحرب.
وشدد الأمين العام للمجلس خلال اللقاء على أهمية تنشيط الدورة الاقتصادية ودعم برامج الإيواء والحماية، مؤكداً أن فئة الشباب والنساء هم الأكثر تضرراً، ومشيراً إلى توجه المجلس لخلق فرص مهنية بديلة للنساء اللواتي فقدن مصادر دخلهن، بما يتسق مع الخطط الاستراتيجية للمجلس والمشروعات المشتركة مع المجلس النرويجي لتدريب الشباب.
بدورها، أعربت غريس أونف عن تقديرها لجهود المجلس الأعلى لتنمية الموارد البشرية في دعم شرائح الشباب، معلنة التزام المجلس النرويجي بتعزيز التعاون مع حكومة ولاية الخرطوم لضمان نجاح مشروع التدريب وتأهيل المنازل.
من جانبه، دعا أمين أمانة التدريب المهني إلى ضرورة أن يشمل المشروع صيانة وتأهيل مراكز التدريب التي توقفت عن الخدمة، مستعرضاً تجربة الولاية الناجحة في تدريب 128 شاباً بمركز كرري في مجالات الكهرباء والسباكة والحدادة واللحام والحاسب الآلي، مع التأكيد على أهمية تدريب النساء على شغل المنتجات الجلدية لتمكينهن من تحقيق فرص دخل والمساهمة في زيادة الإنتاج بولاية الخرطوم.






