
مانشيت – متابعات
بسم الله الرحمن الرحيم
جمهورية السودان
حركة تحرير السودان – المجلس القيادي
تصريح صحفي
في موقف وطني صادق يعبّر عن إرادة الشعب السوداني وحقه في العيش في وطن موحّد آمن، أعلن رئيس حركة تحرير السودان – المجلس القيادي، القائد علي محمد حامد شاكوش، ترحيبه بقرار مجلس الأمن الدولي الرافض لإقامة حكومة موازية في مناطق سيطرة مليشيات الدعم السريع الإرهابية، وذلك في البيان الصادر أمس الأربعاء الموافق 13 أغسطس 2025م.
وقد عبّر أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم العميق من أي محاولة لتشكيل حكومة بديلة من شأنها تهديد الأمن والاستقرار في السودان والمنطقة، مؤكدين أهمية وحدة السودان وسلامة أراضيه، وضرورة الحفاظ على سيادته واستقلاله، وأن أي خطوة أحادية الجانب لن تجلب سوى المزيد من التعقيد للأوضاع.
وفي هذا الصدد، ثمّن القائد شاكوش الموقف الدولي، معتبراً أن القرار يضع الدول الداعمة لمليشيات الإرهاب في دائرة المساءلة، ويحدّ من أنشطتها الهدامة، مجدداً موقفه الثابت في دعم القوات المسلحة السودانية، وإيمانه الراسخ بوحدة الوطن وسلامة ترابه.
كما عبّر عن امتنانه العميق للشعب السوداني الصابر، الذي بصموده البطولي أرغم العالم والمؤسسات الدولية على مراجعة مواقفها والاعتراف بعدالة قضيته، قائلاً: “أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي أبداً، ووصول الأمم المتحدة في هذا الظرف فرصة يجب توظيفها دبلوماسياً لصالح السودان، ووضع دول الشر في قفص الاتهام العالمي”.
واختتم القائد شاكوش تصريحه بالتأكيد على أن حركة تحرير السودان – المجلس القيادي تبارك قرار مجلس الأمن ضد مليشيات الإرهاب التي مارست القتل والتجويع، وارتكبت جرائم الإبادة الجماعية بحق أهل الفاشر، مجدداً وقوف الحركة إلى جانب مواطني المدينة ودعم قضيتهم العادلة في كل المحافل المحلية والدولية.
عاش السودان حراً أبياً، وعاشت إرادة شعبه الصامد.
إعلام مكتب رئيس حركة تحرير السودان المجلس القيادي
بورتسودان 14 أغسطس 2025م






