اخبار السودانالسياسيعالمي

وزير الخارجية المصري : حينما اشتد الحال في عام 67 لم يجد الرئيس عبد الناصر مكاناً آمناً لإيواء الطائرات المصرية سوى في السودان

وزير الخارجية المصري: لن نسمح بوضع المليشيات على قدم المساواة مع الجيش السوداني وتدفق السلاح للملي_شيا هو الذي يعطل التسوية

مانشيت – متابعات

جدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال مشاركته في منتدى مصر، تأكيد موقف بلاده الثابت تجاه الأزمة السودانية، مشدداً على أن القاهرة لن تقبل بأي تقسيم للسودان أو تفتيته.

وقال عبد العاطي، إن السودان هو أقرب دولة لمصر، وتربطها بها علاقات تاريخية ومصير مشترك، مذكراً بأن “أشقاءنا السودانيين حينما اشتد بهم الحال لم يجدوا إلا مصر تفتح ذراعيها لهم،

وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يؤكد دائماً أن مصر “قلباً وقالباً مع وحدة السودان واستقراره وضرورة إنهاء هذه الحرب العبثية التي تنال من مقدرات الشعب السوداني”.

وأشار وزير الخارجية إلى أن الرئاسة المصرية أصدرت قبل حوالي عام بياناً حددت فيه مجموعة من الخطوط الحمراء، قائلاً: “لن تسمح مصر بأي تقسيم للسودان، ، ولن تسمح مصر أيضاً بسقوط مؤسسات الدولة الوطنية السودانية وفي مركزها الجيش الوطني السوداني”.

وأكد أنه لا يمكن السماح بوضع الملي_شيات على قدم المساواة مع مؤسسات الدولة أو خلق مؤسسات موازية لها، معتبراً أن أي كيانات موازية مرفوضة تماماً ولا يمكن القبول بها “.

وأوضح عبد العاطي أن الجهود المصرية متواصلة بشكل يومي من خلال اتصالات مع أطراف إقليمية ودولية لإيجاد حل سياسي، مذكراً بأن مصر استضافت منتدى هاماً لكل القوى المدنية السودانية ووضعت خارطة طريق لرؤيتها لإقامة “السودان الديمقراطي الموحد بملكية سودانية”.

وشدد على الرفض الكامل لأي تدخلات خارجية، معتبراً أن “التدخل الخارجي هو أساس الأزمة الحالية في السودان”، وأن “تدفق السلاح للملي_شيا هو المشكلة الحقيقية التي تعطل التوصل إلى تسوية سياسية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى