
مانشيت – الخرطوم

وقف الوفد الإعلامي السعودي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خلال زيارته هذه الأيام للسودان ، برئاسة سعادة مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة ومدير مركز الاتصال والإعلام الدولي بالمركز الأستاذ شلهوب بن عبد الله الشلهوب وعدد من الإعلاميين المميزين من بينهم المؤثر على منصات التواصل الاجتماعي الأستاذ خالد العليان ، وقف على المشروعات التي موّلها مركز الملك سلمان في الفترة الماضية.
وكان من بين زيارات الوفد نهار وعصر يوم الجمعة 25 سبتمبر زيارة عدد من المشروعات الاستراتيجية المنفذة في قطاعي الصحة والمياه بمدينة أم درمان بولاية الخرطوم ، وهي مشروعات مميزة ذات أثر كبير أهدتها المملكة العربية السعودية ممثلة في ذراعها في الأعمال الإنسانية مركز الملك سلمان للشعب السوداني ، وتم تنفيذها بواسطة الشريك الوطني منظمة الكفاءات للدراسات والتنمية البشرية.
وبدأت الزيارة بمستشفى أم درمان التعليمي وكان في استقبال الوفد سعادة مدير عام وزارة الصحة بولاية الخرطوم الدكتور محمود البدري وسعادة المدير العام للمستشفى الدكتور عبد المنعم القاسم ، ومستشفى أم درمان هو أكبر مستشفى على مستوى جمهورية السودان ، وقد تدخّل فيه المركز بعد عودة الأمن والاستقرار لولاية الخرطوم مباشرة ، فأمّن المركز مولداً كهربائياً سعة (730 KVA) في وقت كان المستشفى بعد إعادة إفتتاحه يجري العمليات والكشف على المرضى بالمصابيح اليدوية وكشافات الهواتف المحمولة ، ثم تبعه تأمين أجهزة ومعدات طبية حديثة لعدد من الأقسام شملت أجهزة الطوارئ والعناية المكثفة والأشعة والتشخيص والمناظير والمعمل والتنويم والعمليات ، وفي وقت وجيز أصبح المستشفى يجري حوالي ستين عملية جراحية في اليوم ، ثم أعقب ذلك إنشاء محطة أوكسجين تنتج (20) متر مكعب في الساعة بإجمالي (80) أسطوانة في اليوم ، وهي أول محطة أوكسجين تنشأ في المستشفى والذي يعود تأسيسه إلى عام 1889م.
ثم انتقل الفريق إلى المستشفى السعودي للنساء والتوليد والذي أنشأته المملكة العربية السعودية ضمن ثلاثة مستشفيات بثلاثة ولايات هي (مدينة أم درمان بولاية الخرطوم ومدينة كسلا بولاية كسلا ومدينة الفاشر بولاية شمال دار فور) ، حيث وقف الوفد على الأثر الإيجابي لتأمين مولد كهربائي لتشغيل المستشفى في أوقات انقطاع التيار الكهربائي أوضحت ذلك سعادة المدير العام للمستشفى الدكتورة صفاء يوسف ، واطلع الوفد على التجهيزات والاستعدادات التي تمت لاستقبال محطة أوكسجين موّلها مركز الملك سلمان ضمن ثلاثة محطات أوكسجين لثلاثة من أكبر مستشفيات ولاية الخرطوم هي (المستشفى السعودي للنساء والتوليد ومستشفى البلك التخصصي للأطفال ومستشفى أحمد قاسم لأمراض القلب وزراعة الكلى) والمحطات حاليا بمدينة بورتسودان وسيتم تركيبها وتشغيلها في الأيام القادمة بمشيئة الله تعالى.
كما زار الوفد مستشفى البلك التخصصي المرجعي للأطفال ووقف على الأثر الإيجابي الكبير للمولد الكهربائي الذي تم تأمينه من مركز الملك سلمان أوضحته سعادة المدير العام للمستشفى الدكتورة مها حسين وتم تقديم عرض مرئي من المستشفى وقف فيه الوفد على التردد الكبير للمستشفى وأقسام المستشفى وأعداد الأطفال الشهرية الذين يقدم لهم المستشفى الخدمات العلاجية ، كما استمع الوفد إلى شرح مفصل لمكانة المستشفى ودوره والخدمات التي يقدمها لأطفال السودان من سعادة وزير الصحة بالولاية ، كما وقف الوفد على الاستعدادات والتجهيزات لاستقبال محطة الأوكسجين.
وكانت خاتمة الزيارة الكريمة بمشروع إعادة تأهيل محطة (المنارة) لمعالجة المياه النيلية ، وقد وقف الوفد على الأثر الكبير لدعم مركز الملك سلمان للمحطة بمولدين كهربائيين سعة كل واحد منهما (1,000 KVA) مع مفتاحين قلاب ، وهو دعم انتقلت به إنتاجية المحطة من (25%) إلى (70%) وساهم في استقرار ضخ المياه لمدينة أم درمان حيث توفر محطة (المنارة) المياه لأكثر من (مليون وخمسمائة ألف) مستفيد ، كما أن هذا الدعم يساهم في توفير مياه نقية صالحة للشرب ويقلل من الإصابات التي تكون بسبب استخدام المياه عبر مصادر غير آمنة ، واستمع الوفد إلى تقرير وافي من سعادة مدير الإنتاج بالمحطة المهندس عبد الحميد .
إن المشاريع التي وقف عليها وفد مركز الملك سلمان الإعلامي بولاية الخرطوم هي نماذج لعشرات ومئات المشاريع التي أقيمت في ولايات السودان وفي مجالات متنوعة تبين وقوف المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً مع الشعب السوداني وإسهامها الكبير في دعمه خاصة في الظروف التي يمر بها في هذه المرحلة وهو دعم يساهم في الاستقرار وإعادة الإعمار والبناء والتخفيف من آثار الحرب انطلاقا من الروابط الأخوية والتاريخية والمستقبلية بين الشعبين الشقيقين.
سونا






