
مانشيت – أم درمان
التقى رئيس وزراء حكومة الأمل د.كامل إدريس ،عصر اليوم بعدد من المواطنين الأقباط بكنيسة العذراء بحي المسالمة بأم درمان ، وكان في إستقباله الاب يوحنا الانطوني وكيل مطرانية العذراء بام درمان عن الأنباء صرابامون المطران الأكبر للطائفة القبطية الأرثوذكسية، ومجموعة من الأباء والقساوسة. ونقل لهم رئيس الوزراء تحايا رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان.
ويأتي اللقاء في إطار سلسلة لقاءات العودة والتعافي الوطني التى يُنظمها المجلس الأعلى للسلم الإجتماعي.
واوضح د.كامل ، أن اللقاء بالمواطنين الاقباط يرسل رسالة للعالم بأن أهل السودان بمختلف اديانهم وسحناتهم على قلب رجل واحد للخروج بالبلاد إلى بر الامان والوصول بها إلى موقعها الريادي في مقدمة الأمم، وحيا كامل طائفة الأقباط ودورها المشهود منذ عقود في التعايش والسلم الإجتماعي، مثمنا دورهم في معركة الكرامة ، وأضاف “المواطنين الأقباط إخوتنا في الآدمية والإنسانية والوطنية”
وأمن رئيس الوزراء ،على أن السودان لن يُحكم إلا بالمشروع الوطني الموحد الذي يبدأ بالاستشفاء الوطني التام والصلح المجتمعي المتكامل.
وخاطب اللقاء رئيس المجلس الأعلى للسلم الإجتماعي النور الشيخ النور ،مبينا أن المواطنين الأقباط من الداعمين للتسامح السلمي ورتق النسيج الاجتماعي وظلوا نموذجا يعتز به في قيم التسامح الديني، داعياً في هذا الصدد المواطنين الأقباط للمساهمة في إدارة التنوع الثقافي بالبلاد من اجل بناء أمة موحدة وآمنة.
وأعرب وكيل مطرانية العذراء بامدرمان الاب يوحنا الانطوني عن أمله بأن يكون العام 2026م عاما للسلام والاستقرار والتنمية، وتعهد بالعمل المشترك من أجل إعلاء قيمة الوطن والحفاظ على وحدة ترابه.
كما خاطب اللقاء ممثل الكنسية القبطية الأرثوذكسية جرجس روحي.
وأكد الحضور من المواطنين الأقباط دعمهم اللامحدود لحكومة الأمل ووقوفهم صفاً واحداً مع المجلس الأعلى للسلم الإجتماعي للقيام بدوره في رتق النسيج الاجتماعي ونبذ خطاب الكراهية وتعزيز قيم التعايش السلمي والتسامح الديني بالبلاد.






