محمد عبد الله كوكو يكتب : استفتاء شعبي بالداخل والخارج : البرهان رئيسا شرعيا للسودان

كمراقب ومحلل سياسي استطيع ان اقول ان التأييد الذي وجده البرهان من الشعب السوداني لم يجده احدا من قبله
نعم الرؤساء العسكريون الذين سبقوه وجدوا تأييدا كبيرا ولكن ليس بهذه الصورة
فكل من العسكريين السابقين وجدوا تأييدا من معظم قطاعات الشعب السوداني ولكن كان لهم معارضون بنسب مختلفة من داخل الشعب
أما البرهان فلا يوجد له معارض إلا القحاتة والعملاء وهذا مكسب له
فقد كتبت في مقال سابق ان أعداء البرهان هم العملاء الذين باعوا نفسهم بابخس الأثمان وهؤلاء لفظهم الشعب السوداني ولا مكان لهم في السودان وهم غير سودانيين فهم كلهم أصحاب جنسيات من دول معادية للسودان
إذن الشعوب السوداني الأصيل داخل وخارج السودان ملتف حول البرهان
ونحن كمراقبين ومتابعين تابعنا ذلك فاينما حل البرهان يقابل بالاحضان من شعبه ويجلس مع شعبه في الأرض ويفطر معهم بالعصيدة والفول والبلد في حالة حرب وهو غير خائف من شئ يتجول من مكان إلى مكان والشعب السوداني يحب الشجاعة والتواضع كما قلت وهذا ما توفر للبرهان فقد حاربه العالم كله وغزت بلاده جيوش المرتزقة من كل مكان فلم تهز فيه كل هذه الأحداث شعرة وكان صبورا يحفر بالابرة
ثم تعر ض لضغوط من دول الاستكبار فلم يكترث..وقد كسر كبرياء أمريكا التي استخدمت معه كل الاساليب للقفز على مخرجات جدة والانتقال لمنبر جنيف ليعيد القحاتة والدعامة من جديد ولاخراج دويلة الشر من ورطتها فرفض
والوساطات تقع وتقوم فرفض
واتصل عليه محمد بن زايد ليجد عنده شيئا فرفض
انها عزة وشموخ السوداني الأصيل المحب لوطنه وشعبه
انها عزة المسلم المتوكل على ربه ( وليس الكاهن)
يا جماعة انا نبهتكم الف مرة لا تقول الكاهن
الكاهن هو حميدتي
والكاهن محمد بن زايد
وقد ابطل البرهان كهانتهم وسحرهم
والله سبحانه وتعالى يقول(ولا يفلح الساحر حيث اتى)
فقد بطل سحر حميدتي الذي جاء بالسحرة من كل مكان
وبطل سحر محمد بن زايد
وبطلت كهانتهم
ورسولنا يقول (من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد)
فالبرهان قائد مسلم توكل على ربه فنصره ربه
وشعبيته تزداد يوما بعد يوم
وامس كان خطابه في المنظمة الدولية خطابا شجاعا غير مسبوق
فقد طالب باصلاح المنظمة ومجلس الأمن وانتقد بكل شجاعة تسييس المنظمة والمجلس وازدواجية المعايير فيهما مما يعرض الأمن و السلم الدوليين للخطر
وانتقد أمريكا بوضوح في خطابه حيث ذكر ان هنالك دولا تقرر بانفراد خارج المنظومة الدولية مما يعرض الأمن والسلم الدوليين للخطر…ووضع العالم كله أمام مسئولياته
وقد رفع راسنا عاليا
وقدم الأدلة الدامغة على تورط دويلة الشر أمام العالم كله فهل سيقوم المجتمع الدولي بتصنيف جماعة دقلو كمنظمة إرهابية بعد كل هذه الجرائم ويحاسبها عليها ام لا ؟وهل سيدين دويلة الإمارات ويطالبها بتعويض السودان ام ان الإمارات سترشي حتى المنظمة الدولية؟ عرفنا انها رشت رؤساء افارقة لصوص جبناء منبوذين من شعوبهم فهل تستطيع أن ترشي المنظمة الدولية؟ وهل ستقبل المنظمة الدولية الرشوة؟
اقولها بالفم المليان اذا كانت المنظمة تهمين عليها أمريكا فسوف تقبل الرشوة لأن الإدارة الأمريكية نفسها فاسدة وقبلت الرشوة
نعود لقائدنا المفدي واقول: لقد رأيتم كيف استقبلته الجالية السودانية بنيويورك بالحب والهتاف(جيش واحد شعب واحد )
وهذا استفتاء حقيقي للبرهان بالداخل والخارج
ثم أعود واهنئ قواتنا المسلحة والقوات المساندة لها والمستنفرين المجاهدين على الانتصارات الكبيرة التي تحققت بالامس واهنئ نفسي وكل الشعب السوداني بهذا النصر العزيز
التحية لقواتنا المسلحة والقوات المساندة لها والمستنفرين المجاهدين
اللهم انصرهم نصرا عزيزا
اللهم تقبل شهداءهم
اللهم اشف جرحاهم
اللهم عليك بمليشيات دقلو وزايد
اللهم عليك بهم
اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم احدا يا رب العالمين
جيش واحد شعب واحد
الله اكبر والعزة للإسلام
الله اكبر والعزة للسودان






